responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مسند البزار = البحر الزخار نویسنده : البزار، أبو بكر    جلد : 3  صفحه : 316
وَقَدْ رَوَى عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بِهَا فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِ»

1110 - حَدَّثَنَا بِهِ الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَتَرَكْنَا هَذَا الْحَدِيثَ لِاخْتِلَافٍ فِيهِ وَلَا نَعْلَمُ ابْنًا لِعُمَرَ بْنِ سَعْدٍ يُقَالُ لَهُ دَاوُدُ

§وَمِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ، عَنْ أَبِيهِ

1111 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْأُرُزِّيُّ، قَالَ: نا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: نا وُهَيْبٌ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ، قَالَ: أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بِوَضْعِ §الْيَدَيْنِ وَنَصْبِ الْقَدَمَيْنِ فِي الصَّلَاةِ. وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ -[317]- إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَقَدْ خُولِفَ وُهَيْبٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ فَرَوَاهُ غَيْرُ وُهَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ سُمِّيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -[318]-. هَكَذَا رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، وَرَوَاهُ بَعْضُ أَصْحَابِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سُمِّيٍّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ مُرْسَلًا، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ

نام کتاب : مسند البزار = البحر الزخار نویسنده : البزار، أبو بكر    جلد : 3  صفحه : 316
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست