responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإشارات في علم العبارات نویسنده : خليل بن شاهين    جلد : 1  صفحه : 646
وَالْآخِرَة (وَمن رأى) أَن زَوجته عَادَتْ عجوزا فَلَا خير فِيهِ وَإِن رأى أَن امْرَأَته زَادَت حسنا وجمالا فَهُوَ زِيَادَة فِي دينه ودنياه وَحُصُول خير وَمَنْفَعَة. (وَمن رأى) أَن زَوجته صَارَت مرتكبة لأمر من الْفَوَاحِش أَو مَكْرُوه فانها تكون بضد ذَلِك (وَمن رأى) أَن زَوجته زاهدة عابدة فَإِنَّهُ خير وَلَا بَأْس بِهِ (وَمن رأى) أَن جمَاعَة من النسْوَة بمَكَان وَهن ينظرن إِلَيْهِ وَوَاحِدَة مِنْهُنَّ تَدعُوهُ إِلَيْهَا فَهُوَ بهتان عَلَيْهِ وَهُوَ مِنْهُ بَرِيء وَرُبمَا يحصل لَهُ غَرَضه فِيمَا بعد وَلَا يتَمَكَّن مِنْهُ عدوه (وَمن رأى) نسْوَة كَثِيرَة يختصمن فَإِنَّهُ حُدُوث أُمُور عَجِيبَة فِي الدُّنْيَا يحصل مِنْهَا لبَعض النَّاس تشويش وَإِن رآهن ضد ذَلِك فتعبيره ضِدّه وَقيل: رُؤْيا الْمَرْأَة من حَيْثُ الْجُمْلَة جيد خُصُوصا إِن كَانَت مقبلة عَلَيْهِ أَو بشوشة طَلْقَة الْوَجْه وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ: الْمَرْأَة الجميلة مَال لَا بَقَاء لَهُ لِأَن الْجمال يتَغَيَّر وَإِن رأى كَأَن امْرَأَة شَابة أَقبلت عَلَيْهِ بوجهها أقبل أمره بعد الادبار وَإِذا رَأَتْ الْمَرْأَة شَابة فَهِيَ عدوة لَهَا على أَيَّة حَالَة رأتها عَلَيْهَا ورؤيا الْمَرْأَة السمينة تؤول بخصب السّنة والمهزولة بجدوبتها وَلَا خير فِي رُؤْيا الْعَجُوز الا إِذا كَانَت متزينة مكشوفة.
5 - (فصل فِي رُؤْيا الصّبيان والشبان)
من رأى صَبيا حسنا بهي المنظر معتدل الْقد بشوشا مطاوعا فَإِنَّهُ حُصُول السرُور وبلوغ الْمَقَاصِد ونيل بِشَارَة بِمَا يسر الخاطر وَقَالَ آخَرُونَ: رُؤْيَاهُ تؤول بعدو وَإِن كَانَ قَبِيح المنظر فعدو لَا محَالة وَقيل غم وضيق صدر خُصُوصا ان كَانَ شعثا قَبِيح المنظر والملبس (وَمن رأى) صَبيا شَابًّا وَهُوَ مَعْرُوف وَرَأى فِيهِ مَا يسره فَهُوَ خير ونعمة وَإِن رأى فِيهِ مَا يشينه فضده وَإِن كَانَ مَجْهُولا فَفِيهِ وَجْهَان: قيل عَدو أَو بِشَارَة وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ: الشَّاب عَدو الرجل فَإِن كَانَ أَبيض فَهُوَ عَدو مَسْتُور وَإِن كَانَ أدهم فَهُوَ عَدو غَنِي وَإِن كَانَ أشقر فَهُوَ عَدو شيخ (وَمن رأى) أَنه يتبع شَابًّا فَإِنَّهُ يظفر بعدو (وَمن رأى) كَأَنَّهُ قد صَار شَابًّا فقد اخْتلف فِي تَأْوِيل رُؤْيَاهُ فَقيل إِنَّه يَتَجَدَّد لَهُ سروره وَقيل انه يظْهر فِي دينه اَوْ دُنْيَاهُ نقص عَظِيم وَقيل انه يَمُوت وَقيل يظْهر من بعض الأصدقاء عَدَاوَة على الْحِرْص والامل وَقد تقدم ذكر بعض شَيْء من ذَلِك وَمَا يُنَاسِبه فِي تَعْبِيره الْحِلْية والخلقة.
6 - (فصل فِي رُؤْيا الصغار)
من رأى أَنه قدم إِلَيْهِ صَغِير حسن الْوَجْه فَإِنَّهُ يؤول على وَجْهَيْن: ملك وَبشَارَة إِذا لم يحمل على الأذرع وَقيل: من رأى أَنه يحمل صَغِيرا فَهُوَ هم وحزن وَقيل: من رأى أَنه يحمل صَغِيرا فِي قماطه فَإِنَّهُ ينجو من هم وغم مَا لم يختبط الصَّغِير وَقيل: ان كَانَ خَائفًا يكون آمنا (وَمن رأى) أَنه مَحْمُول فِي قماط فيؤول على اربعة اوجه: ذهَاب مَال وسجن وَمرض وَذَهَاب عقل وَإِن رأى ذَلِك فَقير فَإِنَّهُ يعِيش إِلَى ارذل الْعُمر (وَمن رأى) صَغِيرا مَعْرُوفا يلهو فَلَيْسَ بمحمود وَإِن رأى أَنه يتَعَلَّم مَا يحصل لَهُ نتيجة فضد ذَلِك (وَمن رأى) صَغِيرا من أَوْلَاد الأكابر وانه مسكه وَتوجه بِهِ إِلَى منزله فَإِنَّهُ حُصُول مَال ونعمة (وَمن رأى) أَن صَغِيرا ضَاعَ فَإِنَّهُ زَوَال هم وَقيل تكدر خاطر.
7 - (فصل فِي رُؤْيا صغَار الْبَنَات)
من رأى صَغِيرَة حَسَنَة فَإِنَّهُ حُصُول خير وَمَنْفَعَة وَقيل: من رأى أَنه يحمل صَغِيرَة فَهُوَ خير من يحمل صَغِيرا وَقيل: من رأى ذَلِك فَإِن كَانَ مَرِيضا أَفَاق وَإِن كَانَ مهموما فرج الله همه وَإِن كَانَ مَحْبُوسًا أطلقهُ الله وَقيل: رُؤْيا الصَّغِيرَة مَا لم يكن فِيهَا مَا يُنكر فَهُوَ خير على كل حَال.
8 - (فصل فِي رُؤْيا الطواشية)
قَالَ ابْن سِيرِين: رُؤْيا الطواشية من أَي جنس كَانَ تدل على الْخَيْر وَالصَّلَاح وَقيل ان الطواشية تعبر بِالْمَلَائِكَةِ أَو بالصلاح (وَمن رأى) أَن طواشيا أخبر بِأَمْر فَرُبمَا يكون ذَلِك الامر بِعَيْنِه من خير أَو شَرّ (وَمن رأى) طواشيا دخل عَلَيْهِ وَهُوَ فِي هَيْئَة حَسَنَة فيؤول على وَجْهَيْن: حُصُول رزق وَأمن وَإِن كَانَ فِي هَيْئَة قبيحة أَو بِيَدِهِ مَا يُنكر فَرُبمَا يكون دَعْوَى

نام کتاب : الإشارات في علم العبارات نویسنده : خليل بن شاهين    جلد : 1  صفحه : 646
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست