responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نور اليقين في سيرة سيد المرسلين نویسنده : الخضري، محمد    جلد : 1  صفحه : 237
وفود بني سعد بن هذيم «1»
ومنها وفد بني سعد بن هذيم من قضاعة، قال النعمان منهم: قدمت على رسول الله وافدا في نفر من قومي: وقد أوطأ رسول الله البلاد، وأزاح العرب [2] .
والناس صنفان إما داخل في الإسلام راغب فيه، وإما خائف السيف. فنزلنا ناحية من المدينة، ثم خرجنا نؤمّ [3] المسجد حتى انتهينا إلى بابه، فوجدنا رسول الله يصلي على جنازة في المسجد، فقمنا خلفه ناحية، ولم ندخل مع الناس في صلاتهم، وقلنا حتى يصلي رسول الله ونبايعه. ثم انصرف رسول الله فنظر إلينا فدعا بنا، فقال: ممّن أنتم؟ فقلنا: من بني سعد بن هذيم، فقال: أمسلمون أنتم؟
قلنا هلّا نعم، فقال: هلا صلّيتم على أخيكم؟ قلنا: يا رسول الله ظننا أن ذلك لا يجوز حتى نبايعك، فقال عليه الصلاة والسلام: أينما أسلمتم، فأنتم مسلمون.
قال: فأسلمنا وبايعنا رسول الله بأيدينا، ثم انصرفنا إلى رحالنا، وقد كنا خلّفنا أصغرنا، فبعث عليه الصلاة والسلام في طلبنا، فأتى بنا إليه، فتقدم صاحبنا، فبايعه صلّى الله عليه وسلّم على الإسلام، فقلنا: يا رسول الله إنه أصغرنا وأنه خادمنا فقال: سيد القوم خادمهم [4] بارك الله عليه. قال النعمان: فكان خيرنا وأقرأنا للقران لدعاء النبي صلّى الله عليه وسلّم له. ثم أجازهم وانصرفوا [5] .

وفود بني فزارة
ومنها وفد بني فزارة وفد على رسول الله جماعة منهم مقرّين بالإسلام وهم مسنتون [6] فسألهم عليه الصلاة والسلام عن بلادهم، فقال رجل منهم: يا رسول الله أسنتت بلادنا، وهلكت مواشينا، وأجدب جنابنا [7] ، وجاعت عيالنا، فادع لنا ربك يغثنا، وأشفع لنا إلى ربك، وليشفع لنا ربك إليك، فقال عليه الصلاة

(1) بضم الهاء وفتح الذال.
[2] أوطأ: أي جعلها مواطاة قهرا وغلبة، وأزاح العرب: أي استولى عليها.
[3] نقصد.
[4] رواه أبو عبد الرحمن السلمي في اداب الصحبة. فالحديث ضعيف على أنه قد يقال حسن لغيره لتعدد طرقه.
[5] رواها ابن سعد في الطبقات مختصرة وذكرها بتمامها ابن سيد الناس في عيون الأثر.
[6] مجدبون.
[7] أي ما حول بيوتنا.
نام کتاب : نور اليقين في سيرة سيد المرسلين نویسنده : الخضري، محمد    جلد : 1  صفحه : 237
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست