نام کتاب : غزوة مؤتة والسرايا والبعوث النبوية الشمالية نویسنده : العمري، بريك جلد : 1 صفحه : 326
الجبهة، فالمثل الذي ضربه خالد - رضي الله تعالى عنه - لهم قد أثار الحميَّة والشجاعة في صفوف المسلمين، وازدادت المعركة عنفاً[1]، لدرجة أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: وهو يصف أحداث المعركة للصحابة - رضي الله تعالى عنهم - في المدينة:
[65] "الآن حمي الوطيس " [2].[3].
نعم! لقد حمي وطيس المعركة بين الطرفين، حتى إنَّ المسلمين نسوا ما أصابهم بفقدان قادتهم الثلاثة في بداية المعركة:
[66] فيندفع قطبة بن قتادة العذري، قائد ميمنة المسلمين، إلى الأمام، فيطعن مالك بن رافلة الأراشي، قائد العرب المتنصرة، حلفاء الروم في المعركة، برمحٍ مضى فيه ثُمَّ انحطم، كما وصف ذلك في شعره الذي قاله مفتخراً بقتله:
طعنت ابن رافلة بن الأراشي ... برمحٍ مضى فيه ثُمَّ انحطم
ضربتُ على جِيدِه ضربةً ... فمال كما مال غصن السلم4 [1] الجنرال أكرم: سيف الله 106. [2] الوطيس: الضراب في الحرب، ولم يُسمع هذا الكلام من أحد قبل النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، وهو من فصيح الكلام عبَّر به عن اشتباك الحرب وقيامها على ساق.
(الشامي: سبل 6/259-260) . [3] أخرجه ابن عساكر (تاريخ 5/544) من رواية ابن عائذ بسنده عن العطَّاف بن خالد وهو منقطع.
4 من رواية ابن إسحاق، وقد سبق تخريجها برقم [5] .
نام کتاب : غزوة مؤتة والسرايا والبعوث النبوية الشمالية نویسنده : العمري، بريك جلد : 1 صفحه : 326