نام کتاب : غزوة مؤتة والسرايا والبعوث النبوية الشمالية نویسنده : العمري، بريك جلد : 1 صفحه : 322
[61] ويتصدَّى عقيل بن أبي طالب[1] - رضي الله تعالى عنه - لرجلٍ آخر فيقتله بعد مبارزةٍ بالسيوف[2].
ولكن، ومع تلك البطولات التي أبداها المسلمون قُوَّاداً وأفراداً، إلاَّ أنه بمقتل عبد الله بن رواحة - رضي الله تعالى عنه، آخر قائد مُعَيَّن في المعركة، انفرط عِقد المسلمين و"صار المسلمون لا قائد لهم يحفظ نظامهم"[3].
"وأصبح الموقف الآن خطيراً، ومن الممكن أن يتحوَّل بسهولة إلى ما هو أسوأ، ويؤدي إلى هزيمة تامة للمسلمين"[4]. [1] عقيل بن أبي طالب الهاشمي، أخو عليّ وجعفر، وكان الأسنّ. (صحابي، عالمٌ بالنّسب) ، مات سنة ستّين. وقيل: بعدها. (تقريب 369) . [2] ذكره الطبراني في (المعجم الأوسط 1/265-266) من حديث جابر بن عبد الله، وقال عنه الهيثمي: فيه عبد الله بن محمَّد بن عقيل، وهو حسن الحديث، وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات.
قلت: قال عنه ابن حجر: (تقريب 321) : صدوق، في حديثه لين. [3] أبو زيد، شلبي: سيف الله خالد بن الوليد 63. [4] الجنرال أكرم: سيف الله 105.
نام کتاب : غزوة مؤتة والسرايا والبعوث النبوية الشمالية نویسنده : العمري، بريك جلد : 1 صفحه : 322