responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم نویسنده : زواوى، أحمد بن عبد الفتاح    جلد : 1  صفحه : 450
يتهجد قال: «اللهم لك الحمد» . فلو أن هناك ما هو أثقل في الميزان وأحب إلى الله من الحمد لبدأ به، فقد ورد عن أبي مالك الأشعريّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطّهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله، والحمد لله تملآن- أو تملأ- ما بين السّماوات والأرض» [1] .

الفائدة الخامسة:
كمال عبوديته صلى الله عليه وسلم لله- عز وجل- حيث ذكر في الحديث:
1- أن كل جوارحه صلى الله عليه وسلم قد انقادت وخضعت لله «اللهم لك أسلمت» .
2- أن قلبه وعقله صلى الله عليه وسلم قد ملأه اليقين والتصديق التام بالله «وبك آمنت» .
3- أن كل أموره قد استعان على قضائها بالله «وعليك توكلت» .
4- أنه يرجع إلى الله في تدبير أمره كله «وإليك أنبت» .
5- أن كل مخاصماته مع الغير، قد اعتمد فيها على برهان ربه وما أعطاه من الحجج الدامغات «وبك خاصمت» .
6- أن الذي يحكم بينه صلى الله عليه وسلم وبين أعدائه، هو الله الحكم العدل.
7- أن كل ما فعله من ذنوب- إن حدثت- في حاضره وآجله وسريرته وعلانيته، فإن الله هو الذي يغفرها ويمحوها. ماذا ترك صلى الله عليه وسلم لنفسه؟ لا شيء، قلبه وجوارحه وأمره وخصامه وحكمه لله وبالله. ولذلك كان الله له خير كاف ومعين وناصر.

17- شدة حب النبي صلى الله عليه وسلم لأمته:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لكلّ نبيّ دعوة مستجابة، فتعجّل كلّ نبيّ دعوته، وإنّي اختبأت دعوتي شفاعة لأمّتي يوم القيامة، فهي نائلة- إن شاء الله- من مات من أمّتي لا يشرك بالله شيئا» [2] .

الشّاهد في الحديث:
قوله صلى الله عليه وسلم: «فتعجل كل نبي دعوته وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة» .

[1] مسلم، كتاب: الطهارة، باب: فضل الوضوء، برقم (223) .
[2] البخاري، كتاب: الدعوات، باب: لكل نبي دعوة مستجابة برقم (6304) . مسلم، كتاب: الإيمان، باب اختباء النبي صلى الله عليه وسلم دعوة الشفاعة لأمته، برقم (199) . واللفظ له.
نام کتاب : شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم نویسنده : زواوى، أحمد بن عبد الفتاح    جلد : 1  صفحه : 450
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست