responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الخصائص الكبرى نویسنده : السيوطي، جلال الدين    جلد : 1  صفحه : 260
واخرج ابْن سعد وَسَعِيد بن مَنْصُور فِي سنَنه وَالْبَزَّار وَالْبَيْهَقِيّ وَابْن مرْدَوَيْه وَابْن عَسَاكِر من طَرِيق الْحَارِث بن عبيد عَن ابي عمرَان الْجونِي عَن انس قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بَينا أَنا نَائِم إِذْ جَاءَ جبرئيل فوكزني بَين كَتِفي فَقُمْت إِلَى شَجَرَة فِيهَا كَوَكْرَيْ الطَّائِر فَقعدَ فِي أَحدهمَا وَقَعَدت فِي الآخر فَسَمت وَارْتَفَعت حَتَّى سدت الْخَافِقين وَأَنا اقلب طرفِي وَلَو شِئْت ان أمس السَّمَاء لَمَسِسْت فَالْتَفت إِلَى جبرئيل كَأَنَّهُ حلْس لاطي فَعرفت فضل علمه بِاللَّه وَفتح لي بَاب من أَبْوَاب السَّمَاء فَرَأَيْت النُّور الْأَعْظَم واذا دون الْحجاب رَفْرَف الدّرّ والياقوت واوحي الي مَا شَاءَ الله ان يُوحى قَالَ الْبَيْهَقِيّ هَكَذَا رَوَاهُ الْحَارِث بن عبيد
وَرَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة عَن أبي عمرَان الْجونِي عَن مُحَمَّد بن عُمَيْر بن عُطَارِد ان النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ فِي مَلأ من اصحابه فجَاء جبرئيل فَنكتَ فِي ظَهره فَذهب بِهِ إِلَى الشَّجَرَة وفيهَا مثل وَكري الطَّائِر فَقَعَدت فِي احدهما وَقعد جبرئيل فِي الآخر فشأت بِنَا حَتَّى بلغت الْأُفق فَلَو بسطت يَدي إِلَى السَّمَاء لَنِلْتهَا فدلي بِسَبَب وَهَبَطَ النُّور فَوَقع جبرئيل مغشيا عَلَيْهِ كَأَنَّهُ جلس فَعرفت فضل خَشيته على خَشْيَتِي فَأُوحي إِلَى نَبيا ملكا اَوْ نَبيا عبدا وَإِلَى الْجنَّة مَا أَنْت فَأومى إِلَى جبرئيل وَهُوَ مُضْطَجع ان تواضع قلت لَا بل نَبيا عبدا قَالَ الْحَافِظ عماد الدّين بن كثير هَذِه وَاقعَة اخرى غير قصَّة الْإِسْرَاء
حَدِيث أبي بن كَعْب ستأتي الْإِشَارَة اليه عقب حَدِيث أبي ذَر

أخرج ابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق عبيد بن عُمَيْر عَن أبي بن كَعْب قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لما أسرِي بِي رَأَيْت الْجنَّة من درة بَيْضَاء قلت يَا جبرئيل إِنَّهُم يَسْأَلُونِي عَن الْجنَّة قَالَ فَأخْبرهُم أَن أرْضهَا قيعان وترابها الْمسك

نام کتاب : الخصائص الكبرى نویسنده : السيوطي، جلال الدين    جلد : 1  صفحه : 260
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست