نام کتاب : نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم نویسنده : مجموعة من المؤلفين جلد : 8 صفحه : 3636
الأحاديث الواردة في (الوعظ) معنى
9-* (عن عياض بن حمار المجاشعيّ- رضي الله عنه-: أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال ذات يوم في خطبته:
«ألا إنّ ربّي أمرني أن أعلّمكم ما جهلتم ممّا علّمني، يومي هذا، كلّ مال نحلته عبدا حلال» ...
الحديث) * [1] .
10-* (عن عبد الرّحمن بن عبد ربّ الكعبة قال: دخلت المسجد فإذا عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما- جالس في ظلّ الكعبة. والنّاس مجتمعون عليه. فأتيتهم. فجلست إليه. فقال: كنّا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في سفر. فنزلنا منزلا. فمنّا من يصلح خباءه. ومنّا من ينتضل- ومنّا من هو في جشره [2] .
إذ نادى منادي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: الصّلاة جامعة.
فاجتمعنا إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال: «إنّه لم يكن نبيّ قبلي إلّا كان حقّا عليه أن يدلّ أمّته على خير ما يعلمه لهم، وينذرهم شرّ ما يعلمه لهم» .. الحديث) * [3] .
11-* (عن أبي سعيد الخدريّ- رضي الله عنه قال: قام رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فخطب النّاس فقال: «لا والله! ما أخشى عليكم، أيّها النّاس إلّا ما يخرج الله لكم من زهرة الدّنيا» . فقال رجل: يا رسول الله! أيأتي الخير بالشّرّ؟. فصمت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ساعة. ثمّ قال: «كيف قلت؟» . قال: قلت: يا رسول الله! أيأتي الخير بالشّرّ؟. فقال له رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إنّ الخير لا يأتي إلّا بخير أو خير هو؟. إنّ كلّ ما ينبت الرّبيع يقتل حبطا [4] أو يلمّ [5] . إلّا آكلة الخضر. أكلت حتّى إذا امتلأت خاصرتاها استقبلت الشّمس. ثلطت [6] أو بالت. ثمّ اجترّت، فعادت فأكلت. فمن يأخذ مالا بحقّه يبارك له فيه. ومن يأخذ مالا بغير حقّه فمثله كمثل الّذي يأكل ولا يشبع» ) * [7] .
12-* (عن جابر بن عبد الله- رضي الله عنهما- قال: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إذا خطب احمرّت عيناه، وعلا صوته، واشتدّ غضبه. حتّى كأنّه منذر جيش، يقول: صبّحكم ومسّاكم. ويقول: «بعثت أنا والسّاعة كهاتين» ويقرن بين إصبعيه السّبّابة والوسطى. ويقول: «أمّا بعد. فإنّ خير الحديث كتاب الله. وخير الهدى هدى محمّد. وشرّ الأمور محدثاتها.
وكلّ بدعة ضلالة» . ثمّ يقول: «أنا أولى بكلّ مؤمن من نفسه. من ترك مالا فلأهله. ومن ترك دينا أو ضياعا فإليّ وعليّ» ) * [8] . [1] مسلم (2865) . [2] في جشره: الجشر: قوم يخرجون بدوابهم إلى المرعى ويبيتون مكانهم. [3] مسلم (1844) . [4] حبطا: أي تخمة. وهي امتلاء البطن وانتفاخه من الإفراط في الأكل. [5] يلمّ: يقارب الإهلاك. [6] ثلطت: ثلط البعير إذا ألقى رجيعا سهلا رقيقا. [7] البخاري- الفتح 6 (2842) . ومسلم (1052) واللفظ له. [8] مسلم (867) .
نام کتاب : نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم نویسنده : مجموعة من المؤلفين جلد : 8 صفحه : 3636