responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم نویسنده : مجموعة من المؤلفين    جلد : 8  صفحه : 3354
وكانت حاضنة النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم» ) * [1] .
3-* (عن مجاهد- رحمه الله- قال: «مرّ على عبد الله بن عبّاس رجل فقال: إنّ هذا يحبّني. فقيل:
أنّى علمت ذلك؟ قال: إنّي أحبّه» ) * [2] .
4-* (عن أبي حيّان التّيميّ- رحمه الله- قال: «رؤي على عليّ بن أبي طالب- رضي الله عنه- ثوب كأنّه كان يكثر لبسه، فقيل له فيه. فقال: هذا كسانيه خليلي وصفيّي عمر بن الخطّاب- رضي الله عنه- إنّ عمر ناصح الله فنصحه» ) * [3] .
5-* (عن ابن عون قال: «ثلاث أحبّهنّ لنفسي ولإخواني: هذه السّنّة أن يتعلّموها ويسألوا عنها، والقرآن أن يتفهّموه ويسألوا النّاس عنه، ويدعوا النّاس إلّا من خير» ) * [4] .
6-* (قال رجل لخالد بن صفوان: «أخوك أحبّ إليك أم صديقك؟» . فقال: إنّ أخي إذا لم يكن لي صديقا لم أحبّه» ) * [5] .
7-* (عن سفيان بن عيينة، قال: «سمعت مساور الورّاق يحلف بالله- عزّ وجلّ- ما كنت أقول لرجل إنّي أحبّك في الله- عزّ وجلّ- فأمنعه شيئا من الدّنيا» ) * [6] .
8-* (قال شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله-: «ما حفظت حدود الله ومحارمه، ووصل الواصلون إليه بمثل خوفه ورجائه ومحبّته. وهذه الثّلاثة: الحبّ والخوف والرّجاء، هي الّتي تبعث على عمارة الوقت بما هو الأولى لصاحبه، والأنفع له، وهي أساس السّلوك، والسّير إلى الله. وهذه الثّلاثة هي قطب رحى العبوديّة، وعليها دارت رحى الأعمال.
فمتى خلا القلب من هذه الثّلاث فسد فسادا لا يرجى صلاحه أبدا، ومتى ضعف فيه شيء من هذه ضعف إيمانه بحسبه» ) * [7] .
9-* (وقال- رحمه الله-: «إنّك إذا أحببت الشّخص لله، كان الله هو المحبوب لذاته، فكلّما تصوّرته في قلبك، تصوّرت محبوب الحقّ فأحببته، فازداد حبّك لله، كما إذا ذكرت النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم والأنبياء قبله والمرسلين وأصحابهم الصّالحين، وتصوّرتهم في قلبك، فإنّ ذلك يجذب قلبك إلى محبّة الله المنعم عليهم، وبهم، إذا كنت تحبّهم لله. فالمحبوب لله يجذب إلى محبّة الله، والمحبّ لله إذا أحبّ شخصا لله فإنّ الله هو محبوبه. فهو يحبّ أن يجذبه إلى الله تعالى، وكلّ من المحبّ لله والمحبوب لله يجذب إلى الله» ) * [8] .
10-* (قال ابن القيّم- رحمه الله-: «على حسب المحبّة وقوّتها يكون الرّجاء، فكلّ محبّ راج،

[1] البخاري- الفتح 7 (3737) .
[2] كتاب الإخوان (ص 143) ، وقال الهيثمي في المجمع (10/ 275) : رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.
[3] كتاب الإخوان (238) .
[4] فتح الباري (13/ 263) .
[5] الإخوان (134) .
[6] كتاب الإخوان (204) .
[7] مجموع الفتاوى (15/ 21) . ومدارج السالكين (3/ 133) .
[8] مجموع الفتاوى (10/ 608) .
نام کتاب : نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم نویسنده : مجموعة من المؤلفين    جلد : 8  صفحه : 3354
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست