responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : صفة الصفوة نویسنده : ابن الجوزي    جلد : 1  صفحه : 299
وعن ميمون بن مهران قال: شهدت جنازة عبد الله بن عباس بالطائف، فلما وضع ليصلّي عليه جاء طائر أبيض حتى دخل في أكفانه فالتُمس فلم يوجد، فلما سُوي عليه سمعنا صوتاً نسمع صوته ولا نرى سخصه: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وادخُلي جَنَّتي} [الفجر: 30] [1].
ولما بلغ جابر بن عبد الله وفاةُ ابن عباس صفق بإحدى يديه على الأخرى وقال: مات أعلم الناس وأحلم الناس، ولقد أصيبت به هذه الأمة مصيبة لا تُرتَق.
وعن منذر قال: لما مات ابن عباس قال ابن الحنفية: اليومَ مات ربّانيّ هذه الأمة.

[1] ضعيف: أخرجه الطبراني في الكبير رقم 10581.
120- الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.
يكنى أبا محمد ولد في النصف من رمضان سنة ثلاثٍ من الهجرة، وأذّن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أذنه. وكان له من الولد خمسة عشر ذكراً وثمان بنات.
عن البراء قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعاً الحسن بن عليّ على عاتقه وهو يقول: " اللهم إني أُحبه فأحِبه" أخرجاه في الصحيحين[2].
وعن عقبة بن الحارث قال: خرجت مع أبي بكر من صلاة العصر بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بليالٍ، وعليّ يمشي إلى جنبه. فمرّ بالحسن بن علي يلعب مع غلمان، فاحتمله على رقبته وهو يقول: وابأبي شبيه بالنبي ليس شبيهاً بعلي. قال: وعليّ يضحك. انفرد باخراجه البخاري[3].
وفي أفراده من حديث أبي بكرة قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن بن علي إلى

120- هو: الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته وقد صحبه وحفظ عنه مات شهيدا بالسم سنة تسع وأربعين وهو ابن سبع وأربعين وقيل: بل مات سنة خمسين وقيل بعدها.
[2] صحيح: أخرجه البخاري في فضائل الصحابة حديث 3749. باب 22. مناقب الحسن والحسين رضي الله عنه. ومسلم في الفضائل حديث 2422. باب 8, 9. من فضائل الحسن والحسين رضي الله عنه.
[3] صحيح: أخرجه البخاري في فضائل الصحابة حديث 3750. باب 22. مناقب الحسن والحسين رضي الله عنه.
نام کتاب : صفة الصفوة نویسنده : ابن الجوزي    جلد : 1  صفحه : 299
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست