ويقل الجادون فيه، ويكثر فيه أهل البطالة، فيؤثر ذلك على الاقتصاد تأثيرا سيئا، بل إن تأثير هؤلاء سيكون مركبا؛ فلا يكفي أنهم لا ينتجون فحسب، بل إنهم سيستهلكون ويستنزفون الثروات في سبيل عبثهم وشذوذهم، بل ويشغلون الناس عن الإنتاج، بملاحقتهم ومحاولة كفهم وزجرهم.
وهذا بلا شك يقود إلى التخلف في شتى الميادين، فاللواط يشغل الإنسان عن مصالحه الدينية والدنيوية، قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ: ((ليس شيء أضيع لمصالح الدين والدنيا من عشق الصور، أما مصالح الدين ـ فإنها منوطة بلم شعث القلب وإقباله على الله، وعشق الصور أعظم شيء تشعبا وتشتيتا له، وأما مصالح الدنيا فهي تابعة ـ في الحقيقة ـ لمصالح الدين، فمن انفرطت عليه مصالح دينه وضاعت عليه ـ فمصالح دنياه أضيع وأضيع))
1 انظر الجواب الكافي ص299.