responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأذكار - ط ابن حزم نویسنده : النووي، أبو زكريا    جلد : 1  صفحه : 263
بابُ ما يُقالُ عندَ الميّت:
754- روينا في "صحيح مسلم" [رقم: 919] ، عن أُمّ سلمة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذَا حَضَرْتُمُ المَرِيضَ أَوِ المَيِّتَ، فَقُولُوا خَيْراً، فإنَّ المَلائكَةَ يُؤَمِّنُونَ على ما تَقُولُونَ". قالت: فلما مات أبو سلمة أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقلتُ: يا رسولَ الله! إن أبا سلمةَ قد ماتَ، قال: "قُولي: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي وَلَهُ، وَأعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى حَسَنَةً"، فقلتُ: فأعقبني الله مَن هو خيرٌ لي منهُ: محمداً صلى الله عليه وسلم.
قُلتُ: هكذا وقع في "صحيح مسلم"، وفي الترمذي [رقم: 977] : "إذَا حَضَرْتُمُ المَرِيضَ، أوِ المَيِّتَ" على الشكّ.
وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 3115] وغيره [ابن ماجه، رقم: 1447 و1598] : "الميّتَ" من غير شك.
755- وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 1321] وابن ماجه [رقم: 1448] عن معقل بن يسار الصحابي رضي الله عنه، أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "اقرءوا {يس} على مَوْتاكُمْ".
قلتُ: إسناده ضعيف، فيه مجهولان، لكن لم يُضَعِّفه أبو داود [التبيان للنووي، رقم: 477] .
756- وروى ابن أبي داود، عن مُجالد، عن الشعبيّ، قال: كانت الأنصارُ إذا حضروا قرءوا عند الميت سورة البقرة. مُجالد ضعيف؛ والله أعلم ["التبيان" للنووي، رقم: 478] .

وَلَهُ يا رَبَّ العالَمِينَ، وَافْسحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ، وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ".
قلتُ: قولها: "شقَّ بصرُه" وهو بفتح الشين، وبصرُه برفع الراء، فاعل شقّ، هكذا الرواية فيه باتفاق الحفاظ وأهل الضبط. قال صاحب "الأفعال" [أبو عثمان سعيد بن محمد المعافري السرقسطي 2/ 364] : يُقال شقّ بصرُ الميت و [ولا يقال] شقّ الميتُ بصرَه: إذا شخص.
753- وروينا في "سنن البيهقي" [3/ 385] بإسناد صحيح، عن بكر بن عبد الله التابعي الجليل: إذا أغمضتَ الميّتَ فقل: بِاسْمِ اللَّهِ، وَعَلى ملّةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؛ وإذا حملته فقل: بِاسْمِ الله؛ ثم سبِّحْ ما دمتَ تحملُه.

نام کتاب : الأذكار - ط ابن حزم نویسنده : النووي، أبو زكريا    جلد : 1  صفحه : 263
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست