responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأذكار - ت الأرنؤوط نویسنده : النووي، أبو زكريا    جلد : 1  صفحه : 321
عنه قال سُئل النبيّ (صلى الله عليه وسلم) عن الطِّيَرة فقال: " أصْدَقُها الفأَلُ، وَلا يَرُدُّ مُسْلِماً، وَإِذَا رأيتُمْ مِنَ الطِّيَرَةِ شَيْئاً تَكْرَهُونَهُ فَقولُوا: اللَّهُم لا يأتِي بالحَسَناتِ إِلاَّ أَنْتَ، وَلا يَذْهَبُ بالسَّيِّئاتِ إِلاَّ أنْتَ، وَلا حَوْلَ ولا قوة إلا بالله ".

(بابُ ما يَقولُ عندَ دُخول الحمَّام)
قيل: يستحبّ أن يُسمِّيَ الله تعالى، وأنْ يسألَه الجنّةَ، ويستعيذَه من النار.
975 - روينا في كتاب ابن السني بإسناد ضعيف عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : " نِعْمَ البَيْتُ الحَمَّامُ يَدْخُلُهُ المُسْلِمُ، إذَا دَخَلَهُ سألَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ الجَنَّةَ وَاسْتَعاذَهُ مِنَ النَّارِ " [1] .

(بابُ ما يَقولُ إذا اشترى غُلاماً أو جَاريةً أو دابّةً، وما يقولُه إذا قَضى دَيْناً)
يُستحبّ في الأوّل أن يأخذَ بناصيته ويقول: اللَّهُمَّ إني أسألُكَ خَيْرَهُ وَخَيْرَ مَا جُبِلَ عَلَيْهِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ ما جُبِلَ عَلَيْهِ.
وقد سبق في كتاب أذكار النكاح الحديث الوارد في نحو ذلك في سنن أبي داود وغيره.
976 - ويقول في قضاء الدَّين " بارَكَ اللَّهُ لَكَ في أهْلِكَ ومالك وجزاك خيرا ".

(بابُ ما يقولُ مَن لا يَثبتُ على الخَيْلِ ويُدعى لهُ به)
977 - روينا في " صحيحي البخاري ومسلم " عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال: " شكوتُ إلى النبيّ (صلى الله عليه وسلم) أني لا أثبتُ على الخيل، فضربَ بيده في صدري وقال: " اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ وَاجْعَلْهُ هادِياً مَهْدِيّاً ".

= أبي داود غيره - بن عامر القرشي، ويقال: الجهني المكي، وهو مختلف في صحبته، وحبيب ابن أبي ثابت الراوي عنه مدلس وقد عنعنه، فالسند ضعيف.
[1] وقد صح في الحمام حديث مخالف لهذا، وهو قوله (صلى الله عليه وسلم) : " اتَّقُوا بيتا يقال له: الحمام، قالوا: إنه ينقي وينفع، قال: فمن دخله فليستتر " صححه الحاكم ووافقه الذهبي، وفيه رد على مَن قال: لا يصح في الحمام حديث.
(*)
نام کتاب : الأذكار - ت الأرنؤوط نویسنده : النووي، أبو زكريا    جلد : 1  صفحه : 321
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست