responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأذكار - ت الأرنؤوط نویسنده : النووي، أبو زكريا    جلد : 1  صفحه : 285
الشَّيْطانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطانَ ما رَزَقْتَنا فَقُضِيَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ لَمْ يَضُرَّهُ " وفي رواية للبخاري " لَمْ يَضُرَّهُ شيطان أبدا ".

(بابُ مُلاعبةِ الرجلِ امرأَتَه وممازحته لها ولطف عبارتِه معها)
833 - روينا في " صحيحي البخاري ومسلم " عن جابر رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : " تَزَوََّجْتَ بِكْراً أَمْ ثَيِّباً؟ قلت: تَزوّجتُ ثيباً، قال: هَلاَّ تَزَوَّجْتَ بِكْراً تُلاعِبُها وَتُلاعِبُكَ ".
834 - وروينا في كتاب الترمذي وسنن النسائي عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم:) " أكمَلُ المُؤْمِنِينَ إِيمانَاً أحْسَنُهُمْ خُلُقاً وألْطَفُهُمْ لاهله " [1] .

(بابُ بيان أدبِ الزَّوِجِ مع أصهاره في الكلام)
اعلم أنه يُستحبّ للزوج أن لا يخاطب أحداً من أقارب زوجته بلفظ فيه ذكر جماع النساء، أو تقبيلهنّ، أو معانقتهنّ، أو غير ذلك من أنواع الاستمتاع بهنَّ، أو ما يتضمن ذلك أو يُستدلّ به عليه أو يفهم منه.
835 - روينا في " صحيحي البخاري ومسلم " عن عليٍّ رضي الله عنه قال: " كنتُ رجلاً مَذَّاءً [2] فاستحييتُ أن أسألَ رسولَ الله (صلى الله عليه وسلم) لمكان ابنته منّي، فأمرتُ المقدادَ فسألَه ".

(بابُ ما يُقال عند الولادة وتألّم المرأة بذلك)
ينبغي أن يُكثر من دُعاء الكَرْب الذي قدَّمناه.
836 - وروينا في كتاب ابن السني عن فاطمة رضي الله عنها " أنَّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لما دنا ولادها أمرَ أُمَّ سلمة وزينبَ بنتَ جحشٍ أن يأتيا فيقرآ عندها آية الكرسي، و (إنَّ ربَّكم اللَّهُ..) إلى آخر الآية [3] [الاعراف: 54] ويعوذاها بالمعوذتين ".
(4) *

[1] وهو حديث حسن.
[2] أي: كثير المدي، وهو ماء أبيض رقيق يخرج عقب الشهوة من غير شهوة قوية، وحكمه حكم البول.
[3] والاية بتمامها: (إن ربكم الَّذي خَلَقَ السَّمَوَاتِ والارض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشى الليل والنهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والامر تبارك اللَّهِ رَبِّ العالَمِينَ) .
(4) وإسناده ضعيف.
(*)
نام کتاب : الأذكار - ت الأرنؤوط نویسنده : النووي، أبو زكريا    جلد : 1  صفحه : 285
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست