نام کتاب : مجموع فتاوى ورسائل العثيمين نویسنده : ابن عثيمين جلد : 8 صفحه : 77
ومن غير تكييف
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وأحكم؟ !
أين العلم الذي عندهم؟ !
فتبين أن طريقة التفويض طريق خاطئ؛ لأنه يتضمن ثلاث مفاسد: تكذيب القرآن، وتجهيل الرسول، واستطالة الفلاسفة! وأن الذين قالوا: إن طريقة السلف هي التفويض كذبوا على السلف! أو الذين قالوا: إن طريقة السلف هي التفويض كذبوا على السلف، بل هم يثبتون اللفظ والمعنى ويقررونه، ويشرحونه بأوفى شرح.
أهل السنة والجماعة لا يحرفون ولا يعطلون، ويقولون بمعنى النصوص كما أراد الله: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [الأعراف: 54] ، بمعنى: علا عليه وليس معناه: استولى. بيده: يد حقيقية وليست القوة ولا نعمة؛ فلا تحريف عندهم ولا تعطيل.
" تكييف ": لم ترد في الكتاب والسنة، لكن ورد ما يدل على النهي عنها.
التكييف: هو أن تذكر كيفية الصفة، ولهذا تقول: كيف يكيف تكييفًا؛ أي ذكر كيفية الصفة.
التكييف يسأل عنه بـ (كيف) ، فإذا قلت مثلًا: كيف جاء زيد؟ تقول: راكبًا. إذًا: كيفت مجيئه. كيف لون السيارة؟ أبيض. فذكرت اللون.
أهل السنة والجماعة لا يكيفون صفات الله؛ مستندين في ذلك إلى الدليل السمعي والدليل العقلي:
أما الدليل السمعي؛ فمثل قوله تعالى:
نام کتاب : مجموع فتاوى ورسائل العثيمين نویسنده : ابن عثيمين جلد : 8 صفحه : 77