responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة نویسنده : صديق حسن خان    جلد : 1  صفحه : 386
أردفني رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على حقيبة رَحْله قَالَت فو الله لنزل رَسُول الله إِلَى الصُّبْح فَأَنَاخَ وَنزلت عَن حقيبة رَحْله فَإِذا بهَا دم مني وَكَانَت أول حَيْضَة حضتها قَالَت فتقبضت إِلَى النَّاقة وَاسْتَحْيَيْت فَلَمَّا رأى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا بِي وَرَأى الدَّم قَالَ مَا لَك لَعَلَّك نفست قلت نعم قَالَ فأصلحي من نَفسك ثمَّ خذي إِنَاء من مَاء فاطرحي فِيهِ ملحا ثمَّ اغسلي مَا أصَاب الحقيبة من الدَّم ثمَّ عودي إِلَى مركبك قَالَت فَلَمَّا فتح خَيْبَر رضخ لي من الْفَيْء قَالَت وَكَانَت لَا تطهر من حَيْضَة إِلَّا جعلت فِي طهورها ملحا وأوصت بِهِ أَن يَجْعَل فِي غسلهَا حِين مَاتَت أخرجه أَبُو دَاوُد نفست الْمَرْأَة بِضَم النُّون وَفتحهَا مَعَ كسر الْفَاء إِذا ولدت وبفتح النُّون فَقَط إِذا حَاضَت والرضخ الْعَطاء الْقَلِيل والفيء مَا يحصل للْمُسلمين من أَمْوَال الْكفَّار وديارهم بِغَيْر قتال
وَفِي الحَدِيث صفة غسل الْحَائِض وَجَوَاز اطراح الْملح فِي مَاء الْغسْل أَيْضا

226 - بَاب مَا ورد فِي غسل الْمَرْأَة بعد الْمَوْت
عَن أم عَطِيَّة الْأَنْصَارِيَّة قَالَت دخل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حِين توفيت ابْنَته فَقَالَ اغسلنها ثَلَاثًا أَو أَكثر من ذَلِك إِن رأيتن ذَلِك بِمَاء وَسدر واجعلن فِي الْآخِرَة كافورا فَإِذا فرغتن فآذنني فَلَمَّا فَرغْنَا آذناه فأعطانا حقوة فَقَالَ أشعرنها إِيَّاه يَعْنِي إزَاره وَزعم ابْن سِيرِين أَن معنى أشعرنها إِيَّاه ألففنها فِيهِ وَكَذَلِكَ كَانَ ابْن سِيرِين يَأْمر الْمَرْأَة أَن تشعر وَلَا توزر
وَفِي أُخْرَى اغسلنها وترا ثَلَاثًا أَو خمْسا أَو أَكثر من ذَلِك وابدأن بميامنها ومواضع الْوضُوء مِنْهَا وفيهَا قَالَت أم عَطِيَّة إنَّهُنَّ جعلن رَأس بنت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثَلَاثَة قُرُون نقضنه ثمَّ غسلنه ثمَّ جعلنه ثَلَاثَة قُرُون قَالَ

نام کتاب : حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة نویسنده : صديق حسن خان    جلد : 1  صفحه : 386
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست