responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة نویسنده : صديق حسن خان    جلد : 1  صفحه : 136
علم فِي تِلْكَ الْحَال أَنه لم يكن لَهُ أَب {وَلم يَجْعَلنِي جبارا شقيا وَالسَّلَام عَليّ يَوْم ولدت وَيَوْم أَمُوت وَيَوْم أبْعث حَيا ذَلِك عِيسَى ابْن مَرْيَم} لَا مَا تَقوله النَّصَارَى من أَنه ابْن الله وَأَنه إِلَه {قَول الْحق الَّذِي فِيهِ يمترون} يَشكونَ ويختلفون

98 - بَاب مَا نزل فِي الْإِتْيَان بالنَّار إِلَى الْمَرْأَة
{وَهل أَتَاك حَدِيث مُوسَى إِذْ رأى نَارا فَقَالَ لأَهله امكثوا إِنِّي آنست نَارا لعَلي آتيكم مِنْهَا بقبس أَو أجد على النَّار هدى}
قَالَ تَعَالَى فِي سُورَة طه {وَهل أَتَاك حَدِيث مُوسَى إِذْ رأى نَارا فَقَالَ لأَهله امكثوا} المُرَاد بالأهل هُنَا امْرَأَته وَهِي بنت شُعَيْب وَاسْمهَا صفورا وَقيل صفوريا وَقيل صفوره وَاسم أُخْتهَا ليا وَقيل شرفا وَقيل عبدا وَاخْتلف فِي الَّتِي تزَوجهَا مُوسَى هَل هِيَ الصُّغْرَى أَو الْكُبْرَى {إِنِّي آنست نَارا لعَلي آتيكم مِنْهَا بقبس أَو أجد على النَّار هدى} أَي هاديا يهديني إِلَى الطَّرِيق ويدلني عَلَيْهَا وَكَانَ أخطأها لظلمة اللَّيْل

99 - بَاب مَا نزل فِي إرجاع الْوَلَد إِلَى الوالدة
{إِذْ أَوْحَينَا إِلَى أمك مَا يُوحى أَن اقذفيه فِي التابوت فاقذفيه فِي اليم فليلقه اليم بالسَّاحل} {إِذْ تمشي أختك فَتَقول هَل أدلكم على من يكفله فرجعناك إِلَى أمك كي تقر عينهَا وَلَا تحزن}

نام کتاب : حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة نویسنده : صديق حسن خان    جلد : 1  صفحه : 136
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست