نام کتاب : روضة الناظر وجنة المناظر نویسنده : ابن قدامة المقدسي جلد : 2 صفحه : 259
فإن كان لغويًّا: ففي إثباته بالقياس خلاف ذكرناه فيما مضى[1]. [1] في مسألة: هل تثبت اللغة بالقياس أو لا؟ فصل: الركن الرابع: العلة
...
الركن الرابع: العلة:
ومعنى العلة الشرعية: العلامة[1]. [1] هذا هو تعريف الجمهور للعلة وهو: أنها مجرد أمارة على وجود الحكم إن وجدت وجد الحكم، وإن انتفت انتفى، وهذا معنى قولهم: الحكم يدور مع علته وجودًا وعدمًا. =
فصل: الركن الثالث: الفرع [وشروطه]
...
الركن الثالث: الفرع [وشروطه]
ويشترط فيه:
أن تكون علة الأصل موجودة فيه، فإن تعدية الحكم فرع تعدي العلة.
واشترط قوم: تقدم الأصل على الفرع في الثبوت؛ لأن الحكم يحدث بحدوث العلة، فكيف تتأخر عنه؟!
والصحيح: أن ذلك يشترط لقياس العلة، ولا يشترط لقياس الدلالة.
بل يجوز قياس الوضوء على التيمم[2] مع تأخره عنه؛ فإن الدليل يجوز تأخره عن المدلول؛ فإن حدوث العالم دليل على الصانع القديم، وأن الدخان دليل على النار، والأثر دليل على المؤثر[3].
ولا يشترط أيضًا أن يكون وجود العلة مقطوعًا به في الفرع، بل يكفي فيه غلبة الظن، فإن الظن كالقطع في الشرعيات. [1] في مسألة: هل تثبت اللغة بالقياس أو لا؟ [2] في اشتراط النية، فمن المعلوم أن مشروعية التيمم متأخرة عن الوضوء. [3] انظر: شرح المحلى على جمع الجوامع وحاشية البناني "2/ 188".
نام کتاب : روضة الناظر وجنة المناظر نویسنده : ابن قدامة المقدسي جلد : 2 صفحه : 259