responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت الرحيلي نویسنده : العسقلاني، ابن حجر    جلد : 1  صفحه : 94
كما ابتدأه[1] في الأول[2].
وأما الأمر بالفرار من المجذوم فمِن بابِ سدِّ الذَّرائعِ، لئلاَّ يَتَّفِقَ للشَّخْصِ الذي يخالِطه شيءٌ من ذلك بتقدير الله تعالى ابتداءً، لا بالعَدْوى المَنْفِيَّة[3]؛ فَيَظُنّ أَنَّ ذلك بسببِ مُخالطتِه[4]؛ فَيَعْتَقِدَ صحةَ العدْوى؛ فيقعَ في الحرجِ[5]؛ فأَمر بتجنُّبِه حَسْماً للمادَّةِ. والله أعلم.

[1] في نسخةٍ: ابتدأ.
[2] البخاري، 5717، و5771، و5775، الطب، ومسلم، 2220، السلام.
[3] وقوله: من ذلك بتقدير الله ابتداء، لا بالعدوى المنفية. هذا ليس بسديد. ويُقال فيه: ومَن قال: إنَّ تقدير الله تعالى منافٍ للعدوى أو أنّ العدوى منافية لقدَرِ الله؟!.
[4] قوله: فيظن أن ذلك بسبب مخالطته. هذا هو الواقع أنه بسبب المخالطة، وهو في الوقت نفسه بقدر الله، فلماذا إقامة هذا التعارض بينهما؟! وبأيّ دليل؟!.
[5] وقوله: فيعتقد صحة العدوى فيقع في الحرج. هذا، أيضاً، ليس بسديد. ويقال فيه: ومَن قال إن اعتقاد صحة العدوى، التي أثبتها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيه حرج؟!.
[الكتب المؤلفة في مختَلِف الحديث] :
وقد صَنَّفَ في هذا النوع الشافعيُّ كتابَ "اختِلافِ الحديثِ"[1]، لكنَّهُ لم يَقْصِدِ استيعابه، وصَنَّفَ فيه بعده ابنُ قُتَيْبَةَ2،

[1] وهو كتابٌ نفيسٌ، يَدلُّ على فقْه هذا الإمام، رحمه الله تعالى. وقد طُبِع الكتاب طبعةً سيئةً، يَكْثر فيها الأخطاء المطبعية، تحقيق عامر أحمد حيدر، بيروت، مؤسسة الكتب الثقافية، 1405هـ/1985هـ.
[2] عبد الله بن مسلم بن قتيبة، أبو محمد، 213-276هـ، له كتاب: تأويل مُخْتَلِف الحديث، بيروت، المكتب الإسلامي، بتحقيق محمد محيي الدين الأصفر. وهو كتابٌ مفيدٌ، وعليه بعض المؤاخذات في عددٍ مِن أجوبته عن بعض الاستشكالات في دلالة الأحاديث.
نام کتاب : نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت الرحيلي نویسنده : العسقلاني، ابن حجر    جلد : 1  صفحه : 94
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست