responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت الرحيلي نویسنده : العسقلاني، ابن حجر    جلد : 1  صفحه : 143
[2]- أَو الاستفاضَةِ أَو الشُّهْرةِ.
3- أَو بإخبارِ بعضِ الصحابةِ.
4- أَو بعضِ ثقاتِ التَّابِعينَ[1].
5- أَو بإِخباره عن نفسه بأنه صحابي، إذا كانت دعواهُ ذلكَ تدخُلُ تحتَ الإِمكانِ[2].
وقد اسْتَشْكل هذا الأخيرَ جماعةٌ مِن حيثُ إِنَّ دعواهُ ذلك نظيرُ دَعْوى مَن قالَ: أَنا عدْلٌ، ويَحْتاج إلى تأمُّلٍ[3].

[1] في الأصل هنا حاشية، هي: قوله: أو بعض ثقات التابعين، هذا مبني على قبول التزكية مِن واحد، وهو الراجح، ق19ب. وقد جاءت هذه العبارة في طبعة نور الدين عتر: الثقات التابعين. وهو مخالفٌ لما في الأصل.
[2] هنا في الأصل حاشية في ق19ب، لم تظهر في التصوير، تتعلّقُ -فيما يبدو-بشهادة التابعي الثقة على تأييد دعوى مَن ادّعى الصحبة للنبي صلى الله عليه وسلم.
[3] قلتُ: الفرق بينهما أنّ الأَول تزكيةٌ، وأما الثاني فروايةٌ، وإنْ كان مِن لازِمها الحكم له بالعدالة، وقد قام الإجماع على قبول روايات الصحابة، ومنها ما ثبت مِن فضائلهم مِن رواياتهم عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، ودوّنها الأئمة في كتب الحديث، على حَدِّ ما قاله عبد الرحمن المعلِّمي في التنكيل.
التابعي
تعريفه
...
[التابعي]
[3] أَوْ تنتَهي غايةُ الإِسنادِ إِلى التَّابِعيَ.
وهو مَن لَقِيَ الصَّحابِيَّ كذلكَ. وهذا متعلِّقٌ باللُّقِيِّ وما ذُكِر معهُ، إِلاَّ قيدُ الإِيمانِ بهِ، فذلك خاصٌّ بالنبي صلى الله عليه وسلم، وهذا هُو المُختارُ، خلافاً لِمَن اشْتَرَطَ في
نام کتاب : نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت الرحيلي نویسنده : العسقلاني، ابن حجر    جلد : 1  صفحه : 143
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست