responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فتح الباري نویسنده : العسقلاني، ابن حجر    جلد : 1  صفحه : 69
عَنْ وِلَايَةِ الْقَضَاءِ وَيُبْطِلُهُ أَنَّ عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَلِيَ قَضَاءَ فِلَسْطِينَ فِي زَمَنِ عمر رَضِي الله عَنْهُمَا وَقِيلَ إِنَّ قَوْلَهُ بِالْجَنَّةِ مُتَعَلِّقٌ بِيَقْضِي أَيْ لَا يَقْضِي بِالْجَنَّةِ لِأَحَدٍ مُعَيَّنٍ قُلْتُ لَكِنْ يَبْقَى قَوْلُهُ إِنْ فَعَلْنَا ذَلِكَ بِلَا جَوَابٍ وَيَكْفِي فِي ثُبُوتِ دَعْوَى التَّصْحِيفِ فِيهِ رِوَايَةُ مُسْلِمٍ عَنْ قُتَيْبَةَ بِالْعَيْنِ وَالصَّادِ الْمُهْمَلَتَيْنِ وَكَذَا الْإِسْمَاعِيلِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ وَلِأَبِي نُعَيْمٍ مِنْ طَرِيقِ مُوسَى بْنِ هَارُونَ كِلَاهُمَا عَنْ قُتَيْبَةَ وَكَذَا هُوَ عِنْدَ الْبُخَارِيِّ أَيْضًا فِي هَذَا الْحَدِيثِ فِي الدِّيَاتِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ عَنِ اللَّيْثِ فِي مُعْظَمِ الرِّوَايَاتِ لَكِنْ عِنْدَ الْكُشْمِيهَنِيِّ بِالْقَافِ وَالضَّادِ أَيْضًا وَهُوَ تَصْحِيفٌ كَمَا بَيَّنَّاهُ وَقَوْلُهُ بِالْجَنَّةِ إِنَّمَا هُوَ مُتَعَلق بقوله فِي أَوله بَايَعْنَاهُ وَالله أعلم

(قَوْلُهُ بَابُ مِنَ الدِّينِ الْفِرَارُ مِنَ الْفِتَنِ)
عَدَلَ الْمُصَنِّفُ عَنِ التَّرْجَمَةِ بِالْإِيمَانِ مَعَ كَوْنِهِ تَرْجَمَ لِأَبْوَابِ الْإِيمَانِ مُرَاعَاةً لِلَفْظِ الْحَدِيثِ وَلَمَّا كَانَ الْإِيمَانُ وَالْإِسْلَامُ مُتَرَادِفَيْنِ فِي عُرْفِ الشَّرْعِ وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ صَحَّ إِطْلَاقُ الدِّينِ فِي مَوْضِعِ الْإِيمَانِ

[19] قَوْلُهُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ هُوَ الْقَعْنَبِيُّ أَحَدُ رُوَاةِ الْمُوَطَّأِ نُسِبَ إِلَى جَدِّهِ قَعْنَبَ وَهُوَ بَصْرِيٌّ أَقَامَ بِالْمَدِينَةِ مُدَّةً قَوْلُهُ عَنْ أَبِيهِ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ فَسَقَطَ الْحَارِثُ مِنَ الرِّوَايَةِ وَاسْمُ أَبِي صَعْصَعَةَ عَمْرُو بْنُ زَيْدِ بْنِ عَوْفٍ الْأَنْصَارِيُّ ثُمَّ الْمَازِنِيُّ هَلَكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَشَهِدَ ابْنُهُ الْحَارِثُ أُحُدًا وَاسْتُشْهِدَ بِالْيَمَامَةِ قَوْلُهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ اسْمُهُ سعد على الصَّحِيح وَقيل سِنَان بن مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ اسْتُشْهِدَ أَبُوهُ بِأُحُدٍ وَكَانَ هُوَ مِنَ الْمُكْثِرِينَ وَهَذَا الْإِسْنَادُ كُلُّهُ مَدَنِيُّونَ وَهُوَ مِنْ أَفْرَادِ الْبُخَارِيِّ عَنْ مُسْلِمٍ نَعَمْ أَخْرَجَ مُسْلِمٌ فِي الْجِهَادِ وَهُوَ عِنْدَ الْمُصَنِّفِ أَيْضًا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ حَدِيثَ الْأَعْرَابِيِّ الَّذِي سَأَلَ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ قَالَ مُؤْمِنٌ مُجَاهِدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِنَفْسِهِ وَمَا لَهُ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ مُؤْمِنٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَتَّقِي اللَّهَ وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ وَلَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ الْفِتَنِ وَهِيَ زِيَادَةٌ مِنْ حَافِظٍ فَيُقَيَّدُ بِهَا الْمُطْلَقُ وَلَهَا شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ عِنْدَ الْحَاكِمِ وَمِنْ حَدِيثِ أُمِّ مَالِكٍ الْبَهْزِيَّةِ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ وَيُؤَيِّدُهُ مَا وَرَدَ مِنَ النَّهْيِ عَنْ سُكْنَى الْبَوَادِي وَالسِّيَاحَةِ وَالْعُزْلَةِ وَسَيَأْتِي مَزِيدٌ لِذَلِكَ فِي كِتَابِ الْفِتَنِ قَوْلُهُ يُوشِكُ بِكَسْرِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ أَيْ يَقْرَبُ قَوْلُهُ خَيْرَ بِالنَّصْبِ عَلَى الْخَبَرِ وَغَنَمِ الِاسْمُ وَلِلْأَصِيلِيِّ بِرَفْعِ خَيْرُ وَنَصْبِ غَنَمًا عَلَى الخبرية وَيجوز رفعهما على الِابْتِدَاء وَالْخَبَر وَيقدر فِي يكون ضمير الشان قَالَه بن مَالك لَكِن لم تَجِيء بِهِ الرِّوَايَةُ قَوْلُهُ يَتَّبِعُ بِتَشْدِيدِ التَّاءِ وَيَجُوزُ إِسْكَانُهَا وَشَعَفِ بِفَتْحِ الْمُعْجَمَةِ وَالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ جَمْعُ شعفه كأكم وأكمة وَهِي رُؤُوس الْجِبَالِ قَوْلُهُ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ بِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى شَعَفِ أَيْ بُطُونَ الْأَوْدِيَةِ وَخَصَّهُمَا بِالذِّكْرِ لِأَنَّهُمَا مَظَانُّ الْمَرْعَى قَوْلُهُ يَفِرُّ بِدِينِهِ أَيْ بِسَبَبِ دينه وَمن ابْتِدَائِيَّةٌ قَالَ الشَّيْخُ النَّوَوِيُّ فِي الِاسْتِدْلَالِ بِهَذَا الْحَدِيثِ لِلتَّرْجَمَةِ نَظَرٌ لِأَنَّهُ لَا يَلْزَمُ مِنْ لَفْظِ الْحَدِيثِ عَدُّ الْفِرَارِ دِينًا وَإِنَّمَا هُوَ صِيَانَةٌ لِلدِّينِ قَالَ فَلَعَلَّهُ لَمَّا رَآهُ صِيَانَةً لِلدِّينِ أَطْلَقَ عَلَيْهِ اسْمَ الدِّينِ وَقَالَ غَيْرُهُ إِنْ أُرِيدَ بِمِنْ كَوْنُهَا جِنْسِيَّةً أَوْ تَبْعِيضِيَّةً فَالنَّظَرُ مُتَّجَهٌ وَإِنْ أُرِيدَ كَوْنُهَا ابْتِدَائِيَّةً

(

التَّعَوُّذ من الْفِتَن)
رِوَايَة عَبَّاس النَّرْسِي وَصلهَا أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج بَاب خُرُوج النَّار حَدِيثُ أَنَسٍ فِي قِصَّةِ إِسْلَامِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ وَصله الْمُؤلف فِي الْهِجْرَة بَاب ذكر الدَّجَّال رِوَايَة بن إِسْحَاق وَصلهَا الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَحَدِيث أبي هُرَيْرَة وَصله الْمُؤلف فِي بَدْء الْخلق وَحَدِيث بن عَبَّاس وَصله الْمُؤلف فِيهِ وَفِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء كتاب الْأَحْكَام بَاب الْأُمَرَاء من قُرَيْش مُتَابعَة نعيم بن حَمَّاد وَصلهَا الطَّبَرَانِيّ بَاب مَا يكره من الْحِرْص على الْإِمَارَة رِوَايَة مُحَمَّد بن بشار لم أرها حَدِيث خذي مَا يَكْفِيك وَصله الْمُؤلف بِهَذَا اللَّفْظ فِي كتاب النَّفَقَات بَاب الشَّهَادَة على الْخط قَوْلُهُ وَقَدْ كَتَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أهل خَيْبَر أَشَارَ بِهَذَا إِلَى حَدِيثَ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ فِي قِصَّةِ محيصة وَقد وَصله الْمُؤلف فِي بَاب كتاب الْحَاكِم إِلَيّ عماله بَاب من حكم فِي الْمَسْجِد رِوَايَة يُونُس وبن جريج تقدما فِي الْحُدُود وَرِوَايَة معمر وَصلهَا الْمُؤلف فِيهِ بَاب الشَّهَادَة تكون عِنْد الْحَاكِم قَول عمر فِي الرَّجْم وَصله الْمُؤلف فِي حَدِيث السَّقِيفَة وقصة مَاعِز وَصلهَا الْمُؤلف فِي الْحُدُود وَرِوَايَة عبد الله عَن اللَّيْث فِي قصَّة أبي قَتَادَة وَقَعَ فِي رِوَايَةِ أَبِي ذَرٍّ عَنِ الْكُشْمِيهَنِيٍّ قَالَ لي عبد الله وهوابن صَالح قَوْلُهُ وَقَدْ كَرِهَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم الظَّن وَقَالَ إِنَّمَا هَذِه صَفِيَّة أَشَارَ بِهَذَا إِلَيّ الحَدِيث الْآتِي وَرِوَايَة شُعَيْب وَصلهَا الْمُؤلف فِي الْأَدَب وَرِوَايَة بن مُسَافر فِي الْخمس وَرِوَايَة بن أبي عَتيق فِي الِاعْتِكَاف وَرِوَايَة إِسْحَاق الْكَلْبِيّ فِي الزهريات للذهلي بَاب أَمر الْوَالِي رِوَايَة النَّضر ووكيع تقدما فِي الْمَغَازِي وَرِوَايَة أبي دَاوُد وَهُوَ الطَّيَالِسِيّ وَقعت لنا فِي مُسْنده رِوَايَة يُونُس بن حبيب عَنهُ وَرِوَايَةُ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ وَصَلَهَا أَبُو عَوَانَةَ فِي صَحِيحه وَالْبَيْهَقِيّ بَاب بيع الإِمَام عَليّ النَّاس قَوْلُهُ وَقَدْ بَاعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُدبرا من نعيم بن النحام أَشَارَ بِهِ إِلَى حَدِيث جَابر فِي هَذِه الْقِصَّة وَقد وَصله فِي الْبيُوع بَاب هَدَايَا الْعمَّال زِيَادَة هِشَام بن عُرْوَة تقدّمت فِي الْجُمُعَة بَاب تَرْجَمَة الْحُكَّام رِوَايَة خَارِجَة بن زيد عَن أَبِيه وَصلهَا البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ وَوَقعت لنا بعلو فِي حَدِيث الفاكهي وَوَقعت لنا بعلو من وَجه آخر عَن زيد بن ثَابت فِي جُزْء هِلَال الحفار بَاب بطانه الإِمَام رِوَايَة سُلَيْمَان عَن يحيى وَصلهَا الْإِسْمَاعِيلِيّ وَرِوَايَة سُلَيْمَان عَن بن أبي عَتيق ومُوسَى بن عقبَة وَصلهَا الْبَيْهَقِيّ وَوَقعت لنا بعلو فِي حَدِيث يحيى الْمُزَكي وَرِوَايَة شُعَيْب وَقعت لنا من طَرِيق عَليّ بن مُحَمَّد الجكاني عَن أبي الْيَمَان عَنهُ وَرِوَايَة الْأَوْزَاعِيّ وَصلهَا أَحْمد وبن حبَان وَالْحَاكِم وَرِوَايَة مُعَاوِيَة بن سَلام وَصلهَا النَّسَائِيّ وَرِوَايَة بن أَبِي حُسَيْنٍ وَسَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ أَبِي سَلمَة لم أرها وَرِوَايَة عبيد الله بن أبي جَعْفَر عَن صَفْوَان بن سليم وَصلهَا النَّسَائِيّ والإسماعيلي وَوَقع لنا بعلو فِي حَدِيث أبي الْأَحْوَص العكبري بَاب بيعَة النِّسَاء حَدِيث بن عَبَّاس فِي ذَلِك وَصله الْمُؤلف فِي تَفْسِير سُورَة الممتحنة وَرِوَايَة اللَّيْث عَن يُونُس فِي الزهريات بَاب قَوْله لَيْت كَذَا وَكَذَا حَدِيث عَائِشَة وَصله الْمُؤلف فِي الْهِجْرَة بَاب كَرَاهِيَة تمني لِقَاء الْعَدو رِوَايَة الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة وَصلهَا الْمُؤلف فِي الْجِهَاد بَاب مَا يجوز من اللو رِوَايَة إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ مَعْنِ بْنِ عِيسَى لم أرها ومتابعة سُلَيْمَان بن الْمُغيرَة عَن ثَابت وَصلهَا مُسلم وَوَقعت لَنَا بِعُلُوٍّ فِي مُسْنَدِ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ ومتابعة أبي التياح عَن أنس وَصلهَا الْمُؤلف فِي الْمَغَازِي وَرِوَايَة اللَّيْث عَن عبد الرَّحْمَن بن خَالِد فِي الزهريات بَاب إجَازَة خبر الْوَاحِد حَدِيث بن عَبَّاس وَصله الْمُؤلف فِي الْعلم وَغَيره بَاب وصاة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وُفُود الْعَرَب حَدِيث مَالك بن الْحُوَيْرِث وَصله قبل فِي بَاب إجَازَة خبر الْوَاحِد

نام کتاب : فتح الباري نویسنده : العسقلاني، ابن حجر    جلد : 1  صفحه : 69
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست