responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فتح الباري نویسنده : العسقلاني، ابن حجر    جلد : 1  صفحه : 301
(قَوْلُهُ بَابُ صَبِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضُوءَهُ)
بِفَتْحِ الْوَاوِ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهِ الْمَاءُ الَّذِي تَوَضَّأَ بِهِ وَالْمُغْمَى بِضَمِّ الْمِيمِ وَإِسْكَانِ الْمُعْجَمَةِ مَنْ أَصَابَهُ الْإِغْمَاءُ

[194] قَوْلُهُ يَعُودُنِي زَادَ الْمُصَنِّفُ فِي الطِّبِّ مَاشِيًا قَوْلُهُ لَا أَعْقِلُ أَيْ لَا أَفْهَمُ وَحَذَفَ مَفْعُولَهُ إِشَارَةً إِلَى عِظَمِ الْحَالِ أَيْ لَا أَعْقِلُ شَيْئًا وَصَرَّحَ بِهِ فِي التَّفْسِيرِ وَلَهُ فِي الطِّبِّ فَوَجَدَنِي قَدْ أُغْمِيَ عَلَيَّ وَهُوَ الْمُطَابِقُ لِلتَّرْجَمَةِ قَوْلُهُ مِنْ وَضُوئِهِ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ صَبَّ عَلَيَّ بَعْضِ الْمَاءِ الَّذِي تَوَضَّأَ بِهِ أَوْ مِمَّا بَقِيَ مِنْهُ وَالْأَوَّلُ الْمُرَادُ فَلِلْمُصَنِّفِ فِي الِاعْتِصَامِ ثُمَّ صَبَّ وَضُوءَهُ عَلَيَّ وَلِأَبِي دَاوُدَ فَتَوَضَّأَ وَصَبَّهُ عَلَيَّ قَوْلُهُ لِمَنِ الْمِيرَاثِ اللَّامُ بَدَلٌ مِنَ الْمُضَافِ إِلَيْهِ كَأَنَّهُ قَالَ مِيرَاثِي وَيُؤَيِّدُهُ أَنَّ فِي الِاعْتِصَامِ أَنَّهُ قَالَ كَيْفَ أَصْنَعُ فِي مَالِي وَالْمُرَادُ بِآيَةِ الْفَرَائِضِ هُنَا قَوْلُهُ تَعَالَى يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَة كَمَا سَيَأْتِي مُبَيَّنًا فِي التَّفْسِيرِ وَيُذْكَرُ هُنَاكَ بَقِيَّةُ مَبَاحِثِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى

(قَوْلُهُ بَابُ الْغُسْلِ وَالْوُضُوءِ فِي الْمِخْضَبِ)
هُوَ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَفَتْحِ الضَّادِ الْمُعْجَمَةِ بَعْدَهَا مُوَحَّدَةٌ الْمَشْهُورُ أَنَّهُ الْإِنَاءُ الَّذِي يُغْسَلُ فِيهِ الثِّيَابُ مِنْ أَيِّ جِنْسٍ كَانَ وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى الْإِنَاءِ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا وَالْقَدَحُ أَكْثَرُ مَا يَكُونُ مِنَ الْخَشَبِ مَعَ ضِيقِ فَمِهِ وَعَطْفُهُ الْخَشَبَ وَالْحِجَارَةَ عَلَى الْمِخْضَبِ وَالْقَدَحِ لَيْسَ مِنْ عَطْفِ الْعَامِّ عَلَى الْخَاصِّ فَقَطْ بَلْ بَيْنَ هَذَيْنِ وَهَذَيْنِ عُمُومٌ وَخُصُوصٌ مِنْ وَجْهٍ

[195] قَوْلُهُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ هُوَ بِضَمِّ الْمِيمِ وَكَسْرِ النُّونِ بَعْدَهَا يَاءٌ خَفِيفَةٌ كَمَا قَدَّمْنَاهُ فِي الْمُقَدِّمَةِ لَكِنْ وَقع هُنَا فِي رِوَايَة الْأصيلِيّ بن الْمُنِيرِ بِزِيَادَةِ الْأَلِفِ وَاللَّامِ فَقَدْ يَلْتَبِسُ بِابْنِ الْمُنَيَّرِ الَّذِي نَنْقُلُ عَنْهُ فِي هَذَا الشَّرْحِ لَكِنَّهُ بِتَثْقِيلِ الْيَاءِ وَنُونٍ مَفْتُوحَةٍ وَهُوَ مُتَأَخِّرٌ عَنْ هَذَا الرَّاوِي بِأَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِمِائَةِ سَنَةٍ قَوْلُهُ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ هِيَ الْعَصْرُ قَوْلُهُ إِلَى أَهْلِهِ أَيْ لِإِرَادَةِ الْوُضُوءِ وَبَقِيَ قَوْمٌ أَيْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمِنْ فِي قَوْلِهِ مِنْ حِجَارَةٍ لِبَيَانِ الْجِنْسِ قَوْلُهُ فَصَغُرَ بِفَتْحِ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ وَضَمِّ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ أَيْ لَمْ يَسَعْ بَسْطَ كَفِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ وَلِلْإِسْمَاعِيلِيِّ فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَبْسُطَ كَفَّهُ مِنْ صِغَرِ الْمِخْضَبِ وَهُوَ دَال على ماقلناه إِنَّ الْمِخْضَبَ قَدْ يُطْلَقُ عَلَى الْإِنَاءِ الصَّغِيرِ وَمَبَاحِثُ هَذَا الْحَدِيثِ تَقَدَّمَتْ فِي بَابِ الْتِمَاسِ

بن جَابر حَدِيث عُثْمَان بن موهب جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ وَحَجَّ الْبَيْتَ فَرَأى قوما من قُرَيْش فَقَالَ من الشَّيْخ فيهم فَقَالُوا عبد الله بن عمر قيل إِن هَذَا الرجل هُوَ يزِيد بن بشر السكْسكِي وَفِيه فَإِنَّهُ كَانَت تَحْتَهُ بِنْتُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِيَ رقية حَدِيث مقتل عمر فِيهِ فطار العلج بسكين هُوَ أَبُو لؤلؤة فَيْرُوز غُلَام الْمُغيرَة بن شُعْبَة وَفِيه حَتَّى طعن ثَلَاثَة عشر رجلا مَاتَ مِنْهُم سَبْعَة قلت سمي مِنْهُم كُلَيْب بن البكير اللَّيْثِيّ أخرجه بن أبي شيبَة بِإِسْنَاد حسن وَفِيه فَلَمَّا رأى رجل من الْمُسلمين فِي مغازي يحيى بن سعيد الْأمَوِي أَن اسْمه حطَّان وَفِي طَبَقَات بن سعد فَقَامَ إِلَيْهِ هَاشم بن عقبَة وَعبد الله بن عَوْف وَغَيرهمَا فَطرح عَلَيْهِ عبد الله بن عَوْف خميصة فَنحر نَفسه فاحتز رَأسه عبد الله بن عَوْف وَفِيه وَجَاء رجل شَاب فَقَالَ أبشر فِي رِوَايَة أُخْرَى أَن هَذَا الشَّاب أَنْصَارِي وَفِي طَبَقَات بن سعد وصحيح بن حبَان شَيْء يرشد إِلَى أَنه هُوَ بن عَبَّاس وَفِي الْمَغَازِي من مُصَنف بن أَبِي شَيْبَةَ مِنْ طَرِيقِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ مَا يرشد إِلَى أَنه الْمسور وَالْأولَى أصح وَيحْتَمل أَن يكون أطلق عَلَيْهِ أَنْصَارِي بِالْمَعْنَى الْأَعَمّ حَدِيث جَاءَ رجل إِلَى سهل فَقَالَ هَذَا فلَان لأمير الْمَدِينَة يَدْعُو عليا على الْمِنْبَر الرجل الَّذِي جَاءَ لم يسم وأمير الْمَدِينَة هُوَ مَرْوَان بن الحكم فِيمَا أَظن حَدِيث جَاءَ رجل إِلَى بن عمر فَسَأَلَهُ عَن عُثْمَان وَعلي هَذَا الرجل هُوَ نَافِع بن الْأَزْرَق فقد روى بن أبي شيبَة من هَذَا الْوَجْه فِي هَذِه الْقِصَّة فَذكر طرفا من الحَدِيث وَفِي آخِره فَإِنِّي أبغضه قَالَ أبغضك الله تَعَالَى وَأبْهم الرجل ثمَّ روى من وَجه آخر أَن نَافِع بن الْأَزْرَق جَاءَ إِلَى بن عمر فَقَالَ لَهُ ... أَنِّي لأبغض عليا فَقَالَ أبغضك الله وَلَيْسَ هَذَا السكْسكِي الْمُتَقَدّم فِيمَا أَظن حَدِيث مَرْوَان بن الحكم أصَاب عُثْمَان رُعَاف شَدِيد سنة الرعاف هِيَ سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ ذكره عمر بن شبة فَدخل عَلَيْهِ رجل من قُرَيْش هُوَ طَلْحَة بن عبيد الله وَفِيه وَدخل عَلَيْهِ آخر أَحْسبهُ الْحَارِث هُوَ بن الحكم أَخُو مَرْوَان حَدِيث عَائِشَة دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قائف هُوَ مجزز المدلجي حَدِيث عَائِشَة أَن امْرَأَة من بني مَخْزُوم سرقت تقدم أَنَّهَا فَاطِمَة بنت أبي الْأسود حَدِيث أبي الدَّرْدَاء فِي الَّذِي أجاره الله من الشَّيْطَان هُوَ عمار بن يَاسر حَدِيث أبي مُوسَى قدمت أَنا وَأخي من الْيمن تقدم أَنه أَبُو رهم وَفِيه من دُخُول عبد الله بن مَسْعُود وَأمه هِيَ أم عبد قَوْله بعث بعثا وَأمر عَلَيْهِم أُسَامَة فطعن بعض النَّاس فِي إمارته كَانَ الْبَعْث الْمَذْكُور إِلَى أَطْرَاف الرّوم حَيْثُ قتل زيد بن حَارِثَة وَالِد أُسَامَة وأمير جَيش الرّوم يَوْمئِذٍ شُرَحْبِيل بن عَمْرو الغساني ذكره البلاذري وَذكر أَن الَّذِي أنكر بعث أُسَامَة هُوَ عَيَّاش بن أبي ربيعَة المَخْزُومِي حَدِيث أوتر مُعَاوِيَة بعد الْعشَاء بِرَكْعَة وَعِنْده مولى لِابْنِ عَبَّاس هُوَ كريب رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيُّ فِي كِتَابِ الْوِتْرِ لَهُ وَرَوَاهُ أَيْضا مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاس أَنه شَاهد ذَلِك من مُعَاوِيَة فَسَأَلَ عَن ذَلِك أَبَاهُ وَهُوَ المُرَاد بقول بن أبي مليكَة قيل لِابْنِ عَبَّاس قَوْله فِي حَدِيث عَائِشَة أَنَّهَا استعارت من أَسمَاء يَعْنِي بنت أبي بكر أُخْتهَا قلادة فَهَلَكت فَأرْسل نَاسا تقدم فِي التميم قَول غيلَان بن جرير وَيقبل أنس عَليّ أَو على رجل من الأزد غيلَان هوالأزدي وَالشَّكّ من الرَّاوِي هَل قَالَ عَليّ أَو أبهم نَفسه حَدِيث أنس فِي قَول الْأنْصَارِيّ فِي الْغَنَائِم فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْم الَّذِي بلغه ذَلِك تقدم قَرِيبا حَدِيث عَائِشَة كَانَ يَوْم بُعَاث هُوَ حَرْب كَانَ بَين الْأَوْس والخزرج قبل الْهِجْرَة بِخمْس سِنِين حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن عَوْف وَأنس فِي تزوج عبد الرَّحْمَن بن عَوْف امْرَأَة من الْأَنْصَار هِيَ بنت أبي الحيسر بن رَافع أَو سهلة بنت عَاصِم بن عدي بن الْخِيَار بن العجلان كَمَا تقدم فِي الْبيُوع حَدِيث أنس جَاءَت امْرَأَة من الْأَنْصَار وَمَعَهَا صبي لَهَا لم يسميا حَدِيث أبي أسيد فَقَالَ سعد هُوَ بن عبَادَة كَمَا يَأْتِي عقبه وَفِيه

نام کتاب : فتح الباري نویسنده : العسقلاني، ابن حجر    جلد : 1  صفحه : 301
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست