responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فتح الباري نویسنده : العسقلاني، ابن حجر    جلد : 1  صفحه : 264
الصَّارِفَةُ لِلْأَمْرِ عَنِ الْوُجُوبِ عِنْدَ الْجُمْهُورِ التَّعْلِيلُ بِأَمْرٍ يَقْتَضِي الشَّكَّ لِأَنَّ الشَّكَّ لَا يَقْتَضِي وُجُوبًا فِي هَذَا الْحُكْمِ اسْتِصْحَابًا لِأَصْلِ الطَّهَارَةِ وَاسْتَدَلَّ أَبُو عَوَانَةَ عَلَى عَدَمِ الْوُجُوبِ بِوُضُوئِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الشَّنِّ الْمُعَلَّقِ بَعْدَ قِيَامِهِ مِنَ النَّوْمِ كَمَا سَيَأْتِي فِي حَدِيث بن عَبَّاسٍ وَتُعُقِّبَ بِأَنَّ قَوْلَهُ أَحَدُكُمْ يَقْتَضِي اخْتِصَاصَهُ بِغَيْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُجِيبَ بِأَنَّهُ صَحَّ عَنْهُ غَسْلُ يَدَيْهِ قَبْلَ إِدْخَالِهِمَا فِي الْإِنَاءِ حَالَ الْيَقَظَةِ فَاسْتِحْبَابُهُ بَعْدَ النَّوْمِ أَوْلَى وَيَكُونُ تَرْكُهُ لِبَيَانِ الْجَوَازِ وَأَيْضًا فَقَدْ قَالَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ فِي رِوَايَاتٍ لِمُسْلِمٍ وَأَبِي دَاوُدَ وَغَيْرِهِمَا فَلْيَغْسِلْهُمَا ثَلَاثًا وَفِي رِوَايَةٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَالتَّقْيِيدُ بِالْعَدَدِ فِي غَيْرِ النَّجَاسَةِ الْعَيْنِيَّةِ يَدُلُّ عَلَى النَّدْبِيَّةِ وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عِنْدَ أَحْمَدَ فَلَا يَضَعْ يَدَهُ فِي الْوَضُوءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا وَالنَّهْيُ فِيهِ لِلتَّنْزِيهِ كَمَا ذَكَرْنَا إِنْ فَعَلَ اسْتُحِبَّ وَإِنْ تَرَكَ كُرِهَ وَلَا تَزُولُ الْكَرَاهَةُ بِدُونِ الثَّلَاثِ نَصَّ عَلَيْهِ الشَّافِعِيُّ وَالْمُرَادُ بِالْيَدِ هُنَا الْكَفُّ دُونَ مَا زَادَ عَلَيْهَا اتِّفَاقًا وَهَذَا كُلُّهُ فِي حَقِّ مَنْ قَامَ مِنَ النَّوْمِ لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ مَفْهُومُ الشَّرْطِ وَهُوَ حُجَّةٌ عِنْدَ الْأَكْثَرِ أَمَّا الْمُسْتَيْقِظُ فَيُسْتَحَبُّ لَهُ الْفِعْلُ لِحَدِيثِ عُثْمَانَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ وَلَا يُكْرَهُ التَّرْكُ لِعَدَمِ وُرُودِ النَّهْيِ فِيهِ وَقَدْ رَوَى سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُهُ وَلَا يَرَى بِتَرْكِهِ بَأْسا وَسَيَأْتِي عَن بن عُمَرَ وَالْبَرَاءِ نَحْوُ ذَلِكَ قَوْلُهُ قَبْلَ أَنْ يدخلهَا وَلمُسلم وبن خُزَيْمَةَ وَغَيْرِهِمَا مِنْ طُرُقٍ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا وَهِيَ أَبْيَنُ فِي الْمُرَادِ مِنْ رِوَايَةِ الْإِدْخَالِ لِأَنَّ مُطْلَقَ الْإِدْخَالِ لَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ كَرَاهَةٌ كَمَنْ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي إِنَاءٍ وَاسِعٍ فَاغْتَرَفَ مِنْهُ بِإِنَاءٍ صَغِيرٍ من غير أَن تلامس يَدَهُ الْمَاءُ قَوْلُهُ فِي وَضُوئِهِ بِفَتْحِ الْوَاوِ أَيْ الْإِنَاءِ الَّذِي أُعِدَّ لِلْوُضُوءِ وَفِي رِوَايَةِ الْكُشْمِيهَنِيِّ فِي الْإِنَاءِ وَهِيَ رِوَايَةُ مُسْلِمٍ مِنْ طُرُقٍ أُخْرَى وَلِابْنِ خُزَيْمَةَ فِي إِنَائِهِ أَوْ وَضُوئِهِ عَلَى الشَّكِّ وَالظَّاهِرُ اخْتِصَاصُ ذَلِكَ بِإِنَاءِ الْوُضُوءِ وَيَلْحَقُ بِهِ إِنَاءُ الْغُسْلِ لِأَنَّهُ وُضُوءٌ وَزِيَادَةٌ وَكَذَا بَاقِي الْآنِيَةِ قِيَاسًا لَكِنْ فِي الِاسْتِحْبَابِ مِنْ غَيْرِ كَرَاهَةٍ لِعَدَمِ وُرُودِ النَّهْيِ فِيهَا عَنْ ذَلِكَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَخَرَجَ بِذِكْرِ الْإِنَاءِ الْبِرَكُ وَالْحِيَاضُ الَّتِي لَا تَفْسُدُ بِغَمْسِ الْيَدِ فِيهَا عَلَى تَقْدِيرِ نَجَاسَتِهَا فَلَا يَتَنَاوَلُهَا النَّهْيُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ قَوْلُهُ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ قَالَ الْبَيْضَاوِيُّ فِيهِ إِيمَاءٌ إِلَى أَنَّ الْبَاعِثَ عَلَى الْأَمْرِ بِذَلِكَ احْتِمَالُ النَّجَاسَةِ لِأَنَّ الشَّارِعَ إِذَا ذَكَرَ حُكْمًا وَعَقَّبَهُ بِعِلَّةٍ دَلَّ عَلَى أَنَّ ثُبُوتَ الْحُكْمِ لِأَجْلِهَا وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ فِي حَدِيثِ الْمُحْرِمِ الَّذِي سَقَطَ فَمَاتَ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ مُلَبِّيًا بَعْدَ نَهْيِهِمْ عَنْ تَطْيِيبِهِ فَنَبَّهَ عَلَى عِلَّةِ النَّهْي وَهِي كَونه محرما قَوْله لايدري فِيهِ أَنَّ عِلَّةَ النَّهْيِ احْتِمَالُ هَلْ لَاقَتْ يَدُهُ مَا يُؤَثِّرُ فِي الْمَاءِ أَوْ لَا وَمُقْتَضَاهُ إِلْحَاقُ مَنْ شَكَّ فِي ذَلِكَ وَلَوْ كَانَ مُسْتَيْقِظًا وَمَفْهُومُهُ أَنَّ مَنْ دَرَى أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ كَمَنْ لَفَّ عَلَيْهَا خِرْقَةً مَثَلًا فَاسْتَيْقَظَ وَهِيَ عَلَى حَالِهَا أَنْ لَا كَرَاهَةَ وَإِنْ كَانَ غَسْلُهَا مُسْتَحَبًّا عَلَى الْمُخْتَارِ كَمَا فِي الْمُسْتَيْقِظِ وَمَنْ قَالَ بِأَنَّ الْأَمْرَ فِي ذَلِكَ لِلتَّعَبُّدِ كَمَالِكٍ لَا يُفَرِّقُ بَيْنَ شَاكٍّ وَمُتَيَقِّنٍ وَاسْتُدِلَّ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَلَى التَّفْرِقَةِ بَيْنَ وُرُودِ الْمَاءِ عَلَى النَّجَاسَةِ وَبَيْنَ وُرُودِ النَّجَاسَةِ عَلَى الْمَاءِ وَهُوَ ظَاهِرٌ وَعَلَى أَنَّ النَّجَاسَةَ تُؤَثِّرُ فِي الْمَاءِ وَهُوَ صَحِيحٌ لَكِنَّ كَوْنَهَا تُؤَثِّرُ التَّنْجِيسَ وَإِنْ لَمْ يَتَغَيَّرْ فِيهِ نَظَرٌ لِأَنَّ مُطْلَقَ التَّأْثِيرِ لَا يَدُلُّ عَلَى خُصُوصِ التَّأْثِيرِ بِالتَّنْجِيسِ فَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الْكَرَاهَةُ بِالْمُتَيَقَّنِ أَشد من الْكَرَاهَة بالمظنون قَالَه بن دَقِيقِ الْعِيدِ وَمُرَادُهُ أَنَّهُ لَيْسَتْ فِيهِ دَلَالَةٌ قَطْعِيَّةٌ عَلَى مَنْ يَقُولُ إِنَّ الْمَاءَ لَا ينجس الا بالتغيير قَوْلُهُ أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ أَيْ مِنْ جَسَدِهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ كَانُوا يَسْتَجْمِرُونَ وَبِلَادُهُمْ حَارَّةٌ فَرُبَّمَا عَرِقَ أَحَدُهُمْ إِذَا نَامَ فَيُحْتَمَلُ أَنْ تَطُوفَ يَدُهُ عَلَى الْمَحَلِّ أَوْ عَلَى بَثْرَةٍ أَوْ دَمِ حَيَوَانٍ أَوْ قَذَرٍ غَيْرِ ذَلِكَ وَتَعَقَّبَهُ أَبُو الْوَلِيدِ الْبَاجِيُّ بِأَنَّ ذَلِكَ يَسْتَلْزِمُ الْأَمْرَ بِغَسْلِ ثَوْبِ النَّائِمِ لِجَوَازِ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَأُجِيبَ بِأَنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى مَا إِذَا كَانَ الْعَرَقُ فِي الْيَدِ دُونَ الْمَحَلِّ أَوْ أَنَّ الْمُسْتَيْقِظَ لَا يُرِيدُ غَمْسَ ثَوْبِهِ فِي الْمَاءِ حَتَّى يُؤْمَرَ

(

أَبْوَاب صفة الصَّلَاة بَاب التَّكْبِير وافتتاح الصَّلَاة)
حَدِيثَ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ركب فرسا فجحش شقَّه فصلى لنا يَوْمئِذٍ صَلَاة من الصَّلَوَات هِيَ الظّهْر عبد الْأَعْلَى هُوَ بن عبد الْأَعْلَى حَدثنَا عبيد الله هُوَ بن عمر بن حَفْص حَدثنَا مُوسَى حَدثنَا أَبُو عوَانَة هُوَ الوضاح شكى أهل الْكُوفَة سَعْدا هُوَ بن أبي وَقاص وَفِيه فَأرْسل مَعَه رجلا هُوَ مُحَمَّد بن سَلمَة حَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي قِصَّةِ الْمُسِيءِ صَلَاتَهُ ذكر أَبُو مُوسَى فِي ذيل الصَّحَابَة أَنه خَلاد جد يحيى بن عبد الله بن خَلاد حَدثنَا عمر حَدثنَا أبي هُوَ عمر بن حَفْص بن غياث أَن أم الْفضل هِيَ لبانة بنت الْحَارِث مُعْتَمر عَن أَبِيه هُوَ سُلَيْمَان التَّيْمِيّ عَن بكر هُوَ بن عبد الله الْمُزنِيّ شُعْبَة عَن أبي عون هُوَ مُحَمَّد بن عبد الله الثَّقَفِيّ الْأَعْوَر وَلَيْسَ لَهُ فِي الْبُخَارِيِّ غَيْرُ هَذَا الْمَوْضِعِ وَقَالَ عبيد الله هُوَ بن عمر بن حَفْص عَن ثَابت هُوَ الْبنانِيّ عَن أنس كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَؤُمُّهُمْ فِي مَسْجِدِ قبَاء هُوَ كُلْثُوم بن الْهدم وَقيل كرز بن زَهْدَم كَذَا رَأَيْته بِخَط الرشيد الْعَطَّار نقلا عَن صفة التصوف لِابْنِ طَاهِر أَبُو وَائِل شَقِيق بن سَلمَة جَاءَ رجل إِلَى بن مَسْعُود اسْم الرجل نهيك بن سِنَان كَمَا عِنْد مُسلم وَفِيه فَذكر عشْرين سُورَة من الْمفصل سورتين فِي كل رَكْعَة بَين بن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه أَسمَاء الْعشْرين سُورَة الْمَذْكُورَة مِنْ طَرِيقِ أَبِي خَالِدٍ الْأَحْمَرِ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ هِيَ عشرُون سُورَة على تأليف عبد الله بن مَسْعُود أولهنَّ الرَّحْمَن وأخرهن الدُّخان الرَّحْمَن والنجم والذاريات وَالطور واقتربت والحاقة والواقعة وَنون والنازعات وَسَأَلَ والمدثر والمزمل وويل لِلْمُطَفِّفِينَ وَعَبس وَلَا أقسم وَهل أَتَى والمرسلات وَعم يتساءلون وَإِذا الشَّمْس كورت وَالدُّخَان وَسَيَأْتِي فِي فَضَائِل الْقُرْآن للمؤلف طرف مِنْهُ قَوْله وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَة يُنَادي الإِمَام لَا تسبقني بآمين روى بن سعد فِي الطَّبَقَات أَن أَبَا هُرَيْرَة قَالَ ذَلِك للعلاء بن الْحَضْرَمِيّ لما توجه مَعَه إِلَى الْبَحْرين حَدثنَا إِسْحَاق الوَاسِطِيّ أخبرنَا خَالِد هُوَ بن عبد الله الطَّحَّان الوَاسِطِيّ قَوْله عَن أبي الْعَلَاء هُوَ بريد بن عبد الله بن الشخير عَن مطرف هُوَ أَخُوهُ عَن عِكْرِمَة قَالَ رَأَيْت رجلا عِنْد الْمقَام يكبر فِي كل خفض وَرفع قلت هُوَ أَبُو هُرَيْرَة سَمَّاهُ عَليّ بن عبد الْعَزِيز فِي مُسْنده وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَوَقع فِي مُصَنف بن أبي شيبَة رَأَيْت يعلى يُصَلِّي وَهُوَ تَحْرِيف وَإِنَّمَا هُوَ رَأَيْت رجل يُصَلِّي وَلأبي نعيم فِي الْمُسْتَخْرج أَن تِلْكَ الصَّلَاة صَلَاة الظّهْر حَدِيث زيد بن وهب رأى حُذَيْفَة رجلا لَا يتم الرُّكُوع هَذَا الحَدِيث مُخْتَصر وَهُوَ مطول عِنْد أَحْمد وَعند بن خُزَيْمَة أَن الرجل كندي لكنه يسمه حَدِيث رِفَاعَة بن رَافع فَقَالَ رجل رَبنَا وَلَك الْحَمد فِي أبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ أَن الْقَائِل رِفَاعَة وَجعله بن مَنْدَه غير رَاوِي الحَدِيث وَوهم الْحَاكِم فَجعله معَاذ بن رِفَاعَة قَوْله فصلى بِنَا صَلَاةُ شَيْخِنَا هَذَا أَبِي يَزِيدَ هُوَ عَمْرُو بن سَلمَة الْجرْمِي كَمَا تقدم أَبُو عوَانَة عَن عَمْرو هُوَ بن دِينَار سعيد بن الْحَارِث صلى لنا أَبُو سعيد هُوَ الْخُدْرِيّ عَن مُحَمَّد بن عَمْرو بن عَطاء أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكرنَا صَلَاة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الحَدِيث فِي صفة الصَّلَاة فِي سنَن أبي دَاوُد وبن خُزَيْمَة أَنهم كَانُوا عشرَة من الصَّحَابَة وَسمي أَبُو دَاوُد مِنْهُم أَبَا قَتَادَة وَأَبا أسيد وَسَهل بن سعد وَمِنْهُم أَيْضا أَبُو هُرَيْرَة عِنْده وَمُحَمّد بن سَلمَة حَدِيث عَائِشَة فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ لم يسم هَذَا الْقَائِل ثمَّ وَقع لي أَنه عَائِشَة كَمَا سَيَأْتِي قَرِيبا عَنْ أَبِي الْخَيْرِ هُوَ مَرْثَدُ بْنُ عَبْدِ الله عَمْرو هُوَ بن دِينَار أَن أَبَا معبد هُوَ ناقد مولى بن عَبَّاس حَدِيث أبي هُرَيْرَة جَاءَ الْفُقَرَاء إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا ذهب أهل الدُّثُور بِالْأُجُورِ الحَدِيث يَأْتِي تَسْمِيَة من عَرفْنَاهُ من

نام کتاب : فتح الباري نویسنده : العسقلاني، ابن حجر    جلد : 1  صفحه : 264
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست