نام کتاب : مسند أحمد - ط الرسالة نویسنده : أحمد بن حنبل جلد : 39 صفحه : 403
فَقُلْتُ: أُعَالِجُهَا لَكُمْ عَلَى أَنْ تُطْعِمُونِي مِنْهَا شَيْئًا، وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: فَتُطْعِمُونِي مِنْهَا؟، فَعَالَجْتُهَا، ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِي أَعْطَوْنِي، فَأَتَيْتُ بِهِ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ، ثُمَّ إِنِّي بُعِثْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلكَ فِي فَتْحٍ [1] فَقَالَ: " أَنْتَ صَاحِبُ الْجَزُورِ؟ " فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ يَزِدْنِي عَلَى ذَلِكَ (2) [1] في (م) و (ظ2) و (ق) : في فتح مكة، والمثبت من "جامع المسانيد" و"أطراف المسند" 5/166-167، وهو الصواب، وفي "الدلائل" للبيهقي: في فتحٍ لنا.
(2) إسناده جيد. ابن المبارك: هو عبد الله.
وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 2/338، ومن طريقه البيهقي في "الدلائل" 4/405 عن عبد الله بن عثمان، والبيهقي في "الدلائل" أيضاً 6/308 من طريق حسين بن حسن، كلاهما عن ابن المبارك، بهذا الإسناد.
وسقط من رواية يعقوب عوف بن مالك، فصار الحديث عن مالك بن هدم، لكن استدرك ذلك البيهقي فقال في كتابه: أظنه عن عوف بن مالك، وفات هذا الحافظ ابن حجر فأورد مالكاً في "الإصابة" 5/757-758 وعدَّه صحابياً، وأورد له هذا الحديث من طريق يعقوب بن سفيان في "تاريخه"!
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 3/283، والبيهقي في "الدلائل" 6/308 من طريق يحيى بن أيوب، ويعقوب بن سفيان 2/338، ومن طريقه البيهقي 4/405 من طريق ابن لهيعة، كلاهما عن يزيد بن أبي حبيب، عن ربيعة، عن مالك بن هِدْم، عن عوف به. ولم يسق البخاري لفظه بتمامه.
وأخرجه الطبراني 18/ (131) من طريق حبان بن موسى وسويد بن نصر، عن=
نام کتاب : مسند أحمد - ط الرسالة نویسنده : أحمد بن حنبل جلد : 39 صفحه : 403