responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مسند أحمد - ط الرسالة نویسنده : أحمد بن حنبل    جلد : 21  صفحه : 328
13826 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَادَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ: " يَا خَالُ، قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ "، قَالَ: خَالٌ أَمْ عَمٌّ؟ قَالَ: " بَلْ خَالٌ "، قَالَ: وَخَيْرٌ لِي أَنْ أَقُولَهَا؟ قَالَ: " نَعَمْ " (1)
13827 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ قُرَيْشًا صَالَحُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِيهِمْ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ: " اكْتُبْ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "، فَقَالَ سُهَيْلٌ: أَمَّا بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فَلَا نَدْرِي مَا بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَلَكِنْ اكْتُبْ مَا نَعْرِفُ: بِاسْمِكَ اللهُمَّ، فَقَالَ: " اكْتُبْ: مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ "، قَالَ: لَوْ عَلِمْنَا أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ لَاتَّبَعْنَاكَ، وَلَكِنْ اكْتُبْ اسْمَكَ، وَاسْمَ أَبِيكَ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "

= وأخرجه البزار (2131- كشف الأستار) ، والحاكم 3/198 من طريق عبد الواحد بن غياث، عن حماد بن سلمة، به. ولفظه: "رأيت فيما يرى النائم كأن ظبة سيفي انكسرت، وكأني مردف كبشاً، فأولت أن ظبة سيفي قَتْل رجل من قومي، وأني مردف كبشاً أني أقتلُ كبش القوم " فقَتَلَ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طلحة ابن أبي طلحة، كان صاحب لواء المشركين، وقُتل حمزة بن عبد المطلب.
واللفظ للبزار.
قوله: "ظُبَةُ سيفي "، أي: حدُّ سيفي.
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم.
وأخرجه أبو يعلى (3512) ، ومن طريقه الضياء في "المختارة" (1639) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وانظر (12543) .
نام کتاب : مسند أحمد - ط الرسالة نویسنده : أحمد بن حنبل    جلد : 21  صفحه : 328
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست