responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حلية الأولياء وطبقات الأصفياء نویسنده : الأصبهاني، أبو نعيم    جلد : 2  صفحه : 161
هَاشِمِ بْنِ مَرْزُوقٍ، قَالَ: ثنا أَبِي، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ نَبْهَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «§وَجَدْتُ الْحَسَنَةَ نُورًا فِي الْقَلْبِ وَزَيْنًا فِي الْوَجْهِ وَقُوَّةً فِي الْعَمَلِ وَوَجَدْتُ الْخَطِيئَةَ سَوَادًا فِي الْقَلْبِ وَشَيْنًا فِي الْوَجْهِ وَوَهْنًا فِي الْعَمَلِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ وَأَبُو سُفْيَانَ اسْمُهُ عَبْدُ رَبِّهِ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَتِلي هَذِهِ الطَّبَقَةَ طَبَقَةُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ غَلَبَ عَلَيْهِمُ التَّفَقُّهُ فِي الدِّينِ فَعُرِفُوا بِهِ وَصَدْرَ النَّاسُ عَنْ فَتَاوِيهِمْ، فِيمَا كَانُوا يُمْتَحَنُونَ بِهِ وَكَانَ لَهُمُ الْحَظُّ الْوَافِرُ مِنَ التَّعَبُّدِ وَالنُّسُكِ وَلَمْ يُظْهِرُوهُ بَلْ أَخْفَوْهُ وَكَتَمُوهُ: مِنْهُمْ: سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، وَخَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ هَؤُلَاءِ هُمُ الْفُقَهَاءُ السَّبْعَةُ كَانَ نُسُكُهُمْ وَتَعَبُّدُهُمْ فَوْقَ نُسُكِ كَثِيرٍ مِنَ الْمُشْتَهِرِينَ بِالتَّعَبُّدِ وَذَكَرْنَا لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْيَسِيرَ مِنْ أَقْوَالِهِمْ وَأَحْوَالِهِمْ مَعَ حَدِيثٍ يُسْنِدُهُ مِنْ جُمْلَةِ مَسَانِيدِهِمْ لَيَقِفَ الْمُسْتَرْشِدُ الْمُتَعَرِّفُ لِأَحْوَالِهِمْ عَلَى طَرِيقَتِهِمْ فِي النُّسُكِ وَالتَّعَبُّدِ

§سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ فَأَمَّا أَبُو مُحَمَّدٍ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ بْنِ حَزْنٍ الْمَخْزُومِيُّ كَانَ مِنَ الْمُمْتَحَنِينَ امْتُحِنَ فَلَمْ تَأْخُذْهُ فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ صَاحِبُ عِبَادَةٍ وَجَمَاعَةٍ وَعِفَّةٍ وَقَنَاعَةٍ وَكَانَ كَاسْمِهِ بِالطَّاعَاتِ سَعِيدًا وَمِنَ الْمَعَاصِي وَالْجَهَالَاتِ بَعِيدًا وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ التَّمَكُّنُ مِنَ الْخِدْمَةِ وَالتَّحَفُّظُ لِلْحُرْمَةِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْفَضْلِ، قَالَ: ثنا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ، قَالَ: ثنا صَامِتُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْمَجِيدِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي رَوَّادٍ، قَالَ: ثنا مَعْمَرٌ، عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ، قَالَ: قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَقَدْ رَأَيْتُ أَقْوَامًا يُصَلُّونَ وَيَتَعَبَّدُونَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَلَا تَتَعَبَّدُ مَعَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ فَقَالَ لِي: «يَا ابْنَ أَخِي إِنَّهَا -[162]- لَيْسَتْ بِعِبَادَةٍ» قُلْتُ لَهُ: فَمَا التَّعَبُّدُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ؟ قَالَ: «§التَّفَكُّرُ فِي أَمَرِ اللهِ وَالْوَرَعُ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ، وَأَدَاءُ فَرَائِضِ اللهِ تَعَالَى»

نام کتاب : حلية الأولياء وطبقات الأصفياء نویسنده : الأصبهاني، أبو نعيم    جلد : 2  صفحه : 161
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست