responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الأوسط نویسنده : الطبراني    جلد : 5  صفحه : 178
§بَابُ الْمِيمِ -[179]- مَنِ اسْمُهُ: مُحَمَّدٌ

4999 - حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ الْبُخَارِيُّ قَالَ: نَا عَلِيُّ بْنُ حَجَرٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: نَا حَمَّادُ بْنُ عَمْرٍو النَّصِيبِيُّ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ النَّصِيبِيِّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قِيلَ لَهُ: إِنَّكَ قَدْ أَحْسَنْتَ الثَّنَاءَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ؟ قَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِي مِنْ ذَلِكَ، وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «§اقْرَءُوا الْقُرْآنَ عَنْ أَرْبَعَةٍ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ» ؟ ثُمَّ قَالَ: «لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَهُمْ إِلَى الْأُمَمِ كَمَا بَعَثَ عِيسَى الْحَوَارِيِّينَ» . قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلَا تُبْعَثُ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ فَهُمَا أَفْضَلُ؟ قَالَ: «إِنَّهُ لَا غِنًى بِي عَنْهُمَا، إِنَّهُمَا مِنْ هَذَا الدِّينِ بِمَنْزِلَةِ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ مِنَ الرَّأْسِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ نَافِعٍ إِلَّا حَمْزَةُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ "

5000 - حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ الْبُخَارِيُّ قَالَ: نَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: نَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى الْقَزَّازُ قَالَ: نَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، فَلَمَّا خَرَجْتُ دَعَانِي قَالَ: أَضَعُ عِنْدَكَ حَدِيثًا يَا ابْنَ أَخِي، سَمِعَتْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «§طَلْحَةُ مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ» يَعْنِي: مَا عَاهَدَ عَلَيْهِ «
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مُعَاوِيَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ»

نام کتاب : المعجم الأوسط نویسنده : الطبراني    جلد : 5  صفحه : 178
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست