responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني نویسنده : ابن أبي عاصم    جلد : 2  صفحه : 527
190- بَابُ مَا ذُكِرَ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ أَنَّ الْخِلافَةَ فِي قريش:
1109 - ثنا أبو صالح هدبة بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ثنا شُعْبَةُ عَنْ حبيب بن الزبير عن عبد الله بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ: كُنَّا نجالس عمرو ابن الْعَاصِ نُذَاكِرُهُ الْفِقْهَ فَقَالَ رَجُلٌ من بكر: لتنتهين قريش أوليجعلن اللَّهُ هَذَا الأَمْرَ فِي جُمْهُورٍ مِنْ جَمَاهِيرِ الْعَرَبِ. فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: كَذَبْتَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
"الْخِلافَةُ فِي قُرَيْشٍ إِلَى قيام الساعة".
1109- إسناده جيد رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير حبيب بن الزبير وهو ثقة. ونحوه أبو صالح هدبة بن عبد الوهاب فإنه وثقه المصنف وابن حبان إلا أنه قال ربما أخطأ.
قلت: وأنا أخشى أن يكون وهم في متن الحديث فقال: الخلافة في قريش وقد رواه جماعة من الثقات عن شعبة بلفظ قريش ولاة الناس كما يأتي في الإسناد الذي بعده والمعنى واحد فلعله رواه بالمعنى والله أعلم.
1110 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ثنا أَبِي ثنا شُعْبَةُ عَنْ حبيب بن الزبير سمع عبد الله بْنَ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: لَتَنْتَهِيَنَّ قُرَيْشٌ أَوْ لَيَجْعَلَنَّ اللَّهُ هَذَا الأَمْرَ فِي جُمْهُورٍ مِنْ جَمَاهِيرِ الْعَرَبِ غَيْرَهَا. فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: كَذَبْتَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
"قُرَيْشٌ وُلاةُ النَّاسِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
1110- إسناده صحيح على شرط مسلم غير حبيب فهو ثقة كما مضى آنفا.
والحديث أخرجه الترمذي وأحمد من طرق أخرى عن شعبة به. وقال الترمذي:
حديث حسن غريب صحيح وهو مخرج في الصحيحة 1155 وذكرت له ثمة شاهدا يقويه.
1111 - ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثنا شُعْبَةُ مثله.

نام کتاب : السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني نویسنده : ابن أبي عاصم    جلد : 2  صفحه : 527
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست