responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد نویسنده : ابن المبارك    جلد : 1  صفحه : 325
923 - أَخْبَرَكُمْ عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، هَلْ يَضُرُّ مَعَهَا عَمَلٌ، كَمَا لَا يَنْفَعُ مَعَ تَرْكِهَا عَمِلٌ؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: §«عَشِّ وَلَا تَغْتَرَّ»

924 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَيَّارٍ الشَّامِيِّ قَالَ: قِيلَ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن: 46] وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: «إِنَّهُ §إِنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ لَمْ يَزْنِ، وَلَمْ يَسْرِقْ»

925 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: §«حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ»

926 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَوْفٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ شُرَاحَةَ قَالَ: بَلَغَنِي " أَنَّ اللَّهَ لَمَّا خَلَقَ الْجَنَّةَ، وَخَلَقَ مَا فِيهَا مِنَ الْكَرَامَةِ، وَالنَّعِيمِ وَالسُّرُورِ، وَخَلَقَ ثِمَارَهَا أَلْيَنَ مِنَ الزُّبْدِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، قَالَتْ: §رَبِّ لِمَ خَلَقْتَنِي؟ قَالَ: لِأُسْكِنَكِ خَلْقًا مِنْ خَلْقِي، قَالَتْ: رَبِّ إِذًا لَا يَدَعُنِي أَحَدٌ، إِذًا يَدْخُلُنِي كُلُّ أَحَدٍ، قَالَ: كَلَّا , إِنِّي أَجْعَلُ سَبِيلَكِ فِي الْمَكَارِهِ -[326]-، قَالَ: وَخَلَقَ جَهَنَّمَ، وَخَلَقَ مَا فِيهَا مِنَ الْهَوَانِ وَالْعَذَابِ، وَخَلَقَهَا أَشَدَّ ظُلْمَةً مِنَ اللَّيْلِ، وَأَنْتَنَ مِنَ الْجِيفَةِ، قَالَتْ: رَبِّ لِمَ خَلَقْتَنِي؟ قَالَ: لِأُسْكِنَكِ خَلْقًا مِنْ خَلْقِي، قَالَتْ: رَبِّ إِذًا لَا يَقْرَبُنِي أَحَدٌ، قَالَ: كَلَّا , إِنِّي أَجْعَلُ سَبِيلَكِ فِي الشَّهَوَاتِ

نام کتاب : الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد نویسنده : ابن المبارك    جلد : 1  صفحه : 325
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست