responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الآحاد والمثاني نویسنده : ابن أبي عاصم    جلد : 3  صفحه : 175
§وَمِنَ الضِّبَابِ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ:

§ذُو الْجَوْشَنِ الضِّبَابِيُّ وَقَدْ ذَكَرُوا أَنَّهُ سُمِّيَ ذَا الْجَوْشَنِ؛ لِأَنَّ صَدْرَهُ كَانَ نَاتِئًا

1506 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ ذِي الْجَوْشَنِ الضِّبَابِيِّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " §أَتَيْتُ -[176]- رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أَنْ فَرَغَ مِنْ بَدْرٍ بِابْنِ فَرَسٍ لِي يُقَالُ لَهَا: الْقَرْحَاءُ لِيَتَّخِذَهُ فَقَالَ: «لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ، وَإِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَقْضِيَكَ بِهِ الْمُخْتَارَةَ مِنْ دُرُوعِ بَدْرٍ فَعَلْتُ وَجَعَلْتُ مَا كُنْتُ لِأَقْضِيَكَ الْيَوْمَ بِغَيْرِهِ» . قَالَ: فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهِ. ثُمَّ قَالَ: «يَا ذَا الْجَوْشَنِ، أَلَا تُسْلِمُ فَتَكُونُ مِنْ أَوَّلِ هَذَا الْأَمْرِ؟» قُلْتُ: لَا. قَالَ: «لِمَ؟» قُلْتُ: إِنِّي أَرَى قَوْمَكَ وَلِعُوا بِكَ. قَالَ: «فَكَيْفَ بَلَغَكَ عَنْ مَصَارِعِهِمْ؟» قُلْتُ: قَدْ بَلَغَنِي. قُلْتُ: «فَإِنْ هَدَى بِكَ» . قُلْتُ: إِنْ تَغْلِبْ عَلَى الْكَعْبَةِ وَتَقْطُنَهَا. قَالَ: «لَعَلَّكَ إِنْ عِشْتَ أَنْ تَرَى ذَلِكَ» . قَالَ: «يَا بِلَالُ، خُذْ حَقِيبَةَ الرَّجُلِ فَزَوِّدْهُ مِنَ الْعَجْوَةِ» . فَلَمَّا أَنْ أَدْبَرْتُ قَالَ: «أَمَا إِنَّهُ خَيْرُ فُرْسَانِ بَنِي عَامِرٍ» . قَالَ: فَوَاللَّهِ إِنِّي بِأَهْلِي بِالْعُودِ إِذْ أَقْبَلَ رَاكِبٌ فَقُلْتُ: مِنْ أَيْنَ؟ قَالَ: مِنْ مَكَّةَ. قُلْتُ: مَا فَعَلَ النَّاسُ قَالَ: قَدْ وَاللَّهِ غَلَبَ عَلَيْهَا مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَطَنَهَا. فَقُلْتُ: هَبِلَتْنِي أُمِّي لَوْ أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ ثُمَّ سَأَلْتُهُ الْحِيرَةَ لَأَقْطَعَنِيهَا. قَالَ: وَاللَّهِ لَا أَشْرَبُ الدُّهْنَ فِي كُوزٍ وَلَا يَقْرِطُ بِحَيِّي بِرْذَوْنٌ "

نام کتاب : الآحاد والمثاني نویسنده : ابن أبي عاصم    جلد : 3  صفحه : 175
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست