responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أخبار مكة نویسنده : الفاكهي، أبو عبد الله    جلد : 5  صفحه : 199
بن سَلمَة عَن أبي الزبير عَن جَابر رَضِي الله عَنهُ ان النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل يَوْم الْفَتْح وَعَلِيهِ عِمَامَة سَوْدَاء

ذكر أَخذ قيس بن سعد بن عبَادَة الرَّايَة من أَبِيه

176 - حَدثنِي الْحُسَيْن بن عبد الْمُؤمن قَالَ حَدثنَا عَليّ بن عَاصِم عَن عَطاء بن السَّائِب قَالَ حَدثنِي طَاوس وعامر قَالَا دخل رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقدم خَالِد بن الْوَلِيد فَذكر شَيْئا من خَبره يَأْتِي ذكره ثمَّ قَالَ أَلا أَن راية الْأَنْصَار فِي يَد سعد بن عبَادَة وَقد مَاتَ سعد بن معَاذ وَصَارَ سعد ابْن عبَادَة سيد الْقَوْم الرَّايَة فِي يَده فَبَيْنَمَا هُوَ وَاقِف وَالْأَنْصَار حوله إِذْ نظر فَلم ير حوله إِلَّا الْأَنْصَار فَقَالَ
الْيَوْم يَوْم الملحمة ... الْيَوْم تستحل الْحُرْمَة
وَدخل مَعَهم من الْمُهَاجِرين من لَا يفْطن لَهُ فَاشْتَدَّ وهم لَا يعلمُونَ فَأتى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأخْبرهُ بِمَا سمع من سعد بن عبَادَة فَقَالَ لَهُ أَنْت سمعته يَقُول هَذَا قَالَ نعم قَالَ من هَهُنَا أَدْعُو إِلَى قيس بن سعد بن عبَادَة فجَاء الرَّسُول وَهُوَ وَاقِف مَعَ أَبِيه والراية فِي يَد أَبِيه وَقَالَ يَا قيس يَدْعُوك رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَهُ فَقَالَ يَا قيس قَالَ لبيْك يَا رَسُول الله فَقَالَ اذْهَبْ فَخذ الرَّايَة من سعد قَالَ نعم يَا رَسُول الله قَالَ فَجَاءَهُ الْأَنْصَار حوله فَقَالَ أَعْطِنِي الرَّايَة قَالَ لَا لَا أم لَك قَالَ أعطنيها وَلَا تحمق نَفسك قَالَ لَا إِلَّا أَن يكون رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمرك بِهَذَا قَالَ أَمرنِي بذلك رَسُول الله

صلى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فسمعا وَطَاعَة وَدفع الرَّايَة إِلَى قيس ابْنه فَدخل رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّة والراية مَعَ قيس بن عبَادَة

ذكر من قَالَ إِن الَّذِي أَخذ الرَّايَة من سعد هُوَ الزبير بن الْعَوام رَضِي الله عَنهُ

نام کتاب : أخبار مكة نویسنده : الفاكهي، أبو عبد الله    جلد : 5  صفحه : 199
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست