responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الدر المنثور في التفسير بالمأثور نویسنده : السيوطي، جلال الدين    جلد : 5  صفحه : 314
أخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {يزجي} قَالَ: يجْرِي
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن عَطاء الْخُرَاسَانِي رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {يزجي لكم الْفلك} قَالَ: يسيرها فِي الْبَحْر
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عَطاء الْخُرَاسَانِي رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {الْفلك} قَالَ: السفن
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الْأَوْزَاعِيّ رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {إِنَّه كَانَ بكم رحِيما} قَالَ: نزلت فِي الْمُشْركين
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {أَو يُرْسل عَلَيْكُم حاصباً} قَالَ: مطر الْحِجَارَة
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {أَو يُرْسل عَلَيْكُم حاصباً} قَالَ: حِجَارَة من السَّمَاء {ثمَّ لَا تَجدوا لكم وَكيلا} أَي مَنْعَة وَلَا ناصراً {أم أمنتم أَن يعيدكم فِيهِ تَارَة أُخْرَى} أَي مرّة أُخْرَى فِي الْبَحْر
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {فَيُرْسل عَلَيْكُم قاصفاً من الرّيح} قَالَ: الَّتِي تغرق
وَأخرج أَبُو عبيد وَابْن الْمُنْذر عَن عبد الله بن عمر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: القاصف والعاصف فِي الْبَحْر
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {قاصفاً} قَالَ: عاصفاً
وَفِي قَوْله: {ثمَّ لَا تَجدوا لكم علينا بِهِ تبيعاً} قَالَ: نَصِيرًا
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: {تبيعاً} قَالَ: ثائراً
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {ثمَّ لَا تَجدوا لكم علينا بِهِ تبيعاً} قَالَ: لَا يتبعنا أحد بِشَيْء من ذَلِك

نام کتاب : الدر المنثور في التفسير بالمأثور نویسنده : السيوطي، جلال الدين    جلد : 5  صفحه : 314
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست