responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الدر المنثور في التفسير بالمأثور نویسنده : السيوطي، جلال الدين    جلد : 2  صفحه : 259
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن أبي الْعَالِيَة فِي قَوْله {لن تقبل تَوْبَتهمْ} قَالَ: تَابُوا من الذُّنُوب وَلم يتوبوا من الأَصْل
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {ثمَّ ازدادوا كفرا} قَالَ: تَمُّوا على كفرهم
وَأخرج ابْن جرير عَن السّديّ فِي قَوْله {ثمَّ ازدادوا كفرا} قَالَ: مَاتُوا وهم كفار {لن تقبل تَوْبَتهمْ} قَالَ: إِذا تَابَ عِنْد مَوته لم تقبل تَوْبَته

الْآيَة 91

أخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن فِي قَوْله {إِن الَّذين كفرُوا وماتوا وهم كفار فَلَنْ يقبل من أحدهم ملْء الأَرْض ذَهَبا} قَالَ: هُوَ كل كَافِر
وَأخرج عبد بن حميد وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن أنس عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: يجاء بالكافر يَوْم الْقِيَامَة فَيُقَال لَهُ: أَرَأَيْت لَو كَانَ لَك ملْء الأَرْض ذَهَبا أَكنت مفتدياً بِهِ فَيَقُول: نعم
فَيُقَال: لقد سُئِلت مَا هُوَ أيسر من ذَلِك
فَذَلِك قَوْله تَعَالَى {إِن الَّذين كفرُوا وماتوا وهم كفار} الْآيَة
لفظ ابْن جرير

الْآيَة 92

أخرج مَالك وَأحمد وَعبد بن حميد وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن أنس قَالَ: كَانَ أَبُو طَلْحَة أَكثر أَنْصَارِي بِالْمَدِينَةِ نخلا وَكَانَ أحب أَمْوَاله إِلَيْهِ بيرحاء وَكَانَت مُسْتَقْبلَة الْمَسْجِد وَكَانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يدخلهَا وَيشْرب من مَاء فِيهَا طيب فَلَمَّا نزلت {لن تنالوا الْبر حَتَّى تنفقوا مِمَّا تحبون} قَالَ أَبُو طَلْحَة: يَا رَسُول الله إِن الله يَقُول {لن تنالوا الْبر حَتَّى تنفقوا مِمَّا تحبون} وان أحب أَمْوَالِي إليَّ بيرحاء وَإِنَّهَا صَدَقَة لله أَرْجُو برهَا وَذُخْرهَا عِنْد الله فضعها يَا

نام کتاب : الدر المنثور في التفسير بالمأثور نویسنده : السيوطي، جلال الدين    جلد : 2  صفحه : 259
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست