نام کتاب : التفسير المنير نویسنده : الزحيلي، وهبة جلد : 21 صفحه : 209
قال: فأعلاهم منزلة؟ قال: أولئك الذين أردت غرست كرامتهم بيدي، وختمت عليها، فلم تر عين ولم تسمع أذن، ولم يخطر على قلب بشر. قال:
ومصداقه من كتاب الله قوله تعالى: فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ، جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ.
البلاغة:
أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ، فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى.. وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ بينهما ما يسمى بالمقابلة، وذلك بين الوصفين والجزاءين.
الْأَدْنى الْأَكْبَرِ بينهما طباق لأن الأكبر هو الأقصى.
المفردات اللغوية:
مُؤْمِناً مصدقا بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره فاسِقاً كافرا خارجا من الإيمان والطاعة وأحكام الشرع، فهو أعم من الكفر، وقد يرادفه كما في آية: وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ [النور 24/ 55] وأصل الفسق: الخروج،
نام کتاب : التفسير المنير نویسنده : الزحيلي، وهبة جلد : 21 صفحه : 209