responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عقيدة الحافظ تقي الدين عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي نویسنده : المقدسي، عبد الغني    جلد : 1  صفحه : 47
26- وقال مالك بن أنس[1]: "الله في السماء[2] وعلمه في كل مكان لا يخلو من علمه مكان"[3].
27- وقال الشافعي[4]: "خلافة أبي بكر حق قضاها الله في السماء[5] وجمع عليها قلوب أصحاب نبيه صلي الله عليه وسلم "[6].
28- وقال عبد الله بن المبارك[7]: "نعرف ربنا فوق سبع"
سموات بائنا من خلقه ولا نقول كما قالت الجهمية أنه ههنا وأشار إلى الأرض[8].

[1] مالك بن أنس تقدم في فقرة 16.
[2] في "ج" بعد قوله الله في السماء: قال علمه في كل مكان.
[3] رواه أحمد -رواه عنه ابنه عبد الله في السنة 1/106-107 فقرة 11 و173 فقرة 213،280 فقرة 532، "34 ط 1". وعنه كل من أبي داود في المسائل ص 263، والآجري في الشريعة 289، وابن عبد البر في التمهيد 7/138، واللالكائي "673"، وابن قدامة في إثبات العلو ص115، والذهبي في العلو: مختصره ص140 فقرة 130، ورجاله ثقات.
[4] محمد بن إدريس بن العباس أبو عبد الله القرشي ثم المطلبي الشافعي المكي الإمام عالم العصر فقيه الملة صنف التصانيف ودون العلم من أئمة المسلمين وعلمائهم المقتدي بهم. توفي سنة أربع ومائتين "سير أعلام النبلاء 10/5، تقريب 289".
[5] في "ج":في سمائه، وكذا في "ع"، "ط".
[6] جزء من وصية للشافعي ذكرها ابن قدامة في صفة العلو ص 124-125 وذكرها الذهبي في العلو 120 وأعلها بأن إسنادها واه.
[7] عبد الله ابن المبارك المروزي مولى بني حنظلة ثقة ثبت فقيه عالم جواد مجاهد جمعت فيه خصال الخير روى له الجماعة توفي سنة 181 وله 63 سنة "تقريب 187".
[8] أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة 1/111، فقرة 22، 174-175 فقرة 216،307 فقرة 598، وأبو سعيد الدارمي في الرد على الجهمية: 67،162 "وفي الرد على المريسي 24، 103" والبيهقي في الأسماء والصفات 538، والبخاري في خلق أفعال العباد ص 15 فقرة 13، وصححه ابن تيمية في الحموية 119 "النفائس"، وابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية ص44،45، وكذلك الذهبي في العلو: مختصره ص151.
نام کتاب : عقيدة الحافظ تقي الدين عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي نویسنده : المقدسي، عبد الغني    جلد : 1  صفحه : 47
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست