responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دمية القصر وعصرة أهل العصر نویسنده : الباخرزي    جلد : 1  صفحه : 355
ومنقولة) [1] . ففجعني به الزمان واقتطعني [2] عنه الحدثان، وصرف الرّزايا بالذّخائر مولع.
فممّا أنشدنيه لنفسه وأثبته لي بخطّ [يده] [3] ، وهو أحسن ما سمعته في فنّه، قوله:
هنيئا على رغمي لعود أراكة ... تسوك بها [4] ذلفاء مبسمها العذبا
(طويل)
لئن سقيت منه لقد زار ثغرها ... أراكا يبيسا وانثى مندلا رطبا [5]
قلت: ولعمري إنه لم يقصّر في هذا المعنى قلما ولسانا، حيث وضع بإزاء إساءته إلى السؤال [6] إحسانا يعفّي على ذنبه، وجعل بحذاء الجرم عذرا يسوّغ الاحتمال في جنبه. وجرت بيني وبين [الشيخ] [7] أبي عامر الجرجانيّ مناشدة لما قيل في أوصاف المساويك، ومذاكرة فيما انشعبت إليه الخواطر في [8] اختلاف [9] معانيها. فأنشدني [10] لبعضهم، ثم قال [11] وأظنّه لبشار بن برد:
ماذا عليك دفنت قبلك في الثّرى ... من [12] أن أكون خليفة المسواك؟
(كامل)

[1]- في ب 3 ول 1: منقولة ومقولة، وفي ف 1: منقولة ومعقولة.
[2]- في ف 1: واقتطعته عني.
[3]- إضافة في ب 2.
[4]- في ب 3 وح وب 2: به.
[5]- في ب 3 وف 1: عذبا.
[6]- في ف 2 وف 3: السواك.
[7]- إضافة في ب 2 وف 2 وف 3 ول 1.
[8]- في با وب 3 وف 2 وف 3: من.
[9]- في ب 3: أخلاف.
[10]- في ب 3: وأنشدني.
[11]- في ب 1: وقال.
[12]- في ب 1: في.
نام کتاب : دمية القصر وعصرة أهل العصر نویسنده : الباخرزي    جلد : 1  صفحه : 355
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست