responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء نویسنده : المرزباني    جلد : 1  صفحه : 344
استحكم تطيّره، فيقال: إنه لم يمض إلا أسبوع حتى نزلت بهم النازلة.
أخبرنى الصولى، قال: حدثنى بنو نيبخت أنّ أبا نواس كان يقول:
حرصت على أن يقع لى فى الشعر «عين أباغ «57» » ، فامتنعت علىّ، فقلت: «عينى أباغ» ليستوى الشّعر- يعنى فى قوله «58» :
رحلن بنا من عقرقوف وقد بدا ... من الصبح مفتوق الأديم نهير
فما نجدت بالماء حتى رأيتها ... مع الشمس فى عينى أباغ تغور [158]
قال: وعين أباغ موحدة لا مثناة؛ وليست بعين، إنما هى واد وراء الأنبار على طريق الفرات، قال: وهذان البيتان من قصيدته التى قالها لما قصد الخصيب بمصر؛ وأولها:
أجارة بيتينا أبوك غيور «59»
يريد أنها جارة فى البيت والنسب.
أخبرنى محمد بن يحيى، قال: حدثنى الحسن بن موسى، قال: حدثنى يعقوب بن إسحاق بن إسماعيل بن أبى سهل بن نيبخت، عن جده إسماعيل، قال: لما عمل أبو نواس فى الفضل بن يحيى قصيدته التى أولها «60» :
طرحتم «61» من التّرحال أمرا فغمنا «62»
فلما سمع الفضل «63» :
سأشكو إلى الفضل بن يحيى بن خالد ... هواكم «64» ، لعلّ الفضل يجمع بيننا
قال: مازاد على أن جعلنى قوّادا!

نام کتاب : الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء نویسنده : المرزباني    جلد : 1  صفحه : 344
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست