باب التدبير يصاب فيه مرة ويخطأ مرة
قال أبو عبيدة: من أمثالهم في هذا قولهم: هو يشج مرةً ويأسو أخرى.
أي يفسد أحياناً ويصلح أحياناً، والأسو هو الإصلاح، يقال: أسوت الجرح آسوه أسواً، إذا داويته، قال الشاعر: " يد تشج وأخرى منك تأسوني " قال الأصمعي: ومن هذا قولهم: شخب في الإناء وشخب في الأرض.
واصله في الحلب. وكذلك قولهم: هو يشوب ويروب.
وقد يضرب هذا في النطق أيضاً يتكلم فيه مرة بالخطأ ومرة بالصواب، عن الأصمعي. ويقال في نحوٍ منه: اطرقي وميشي.
قال ذلك الأحمر. وأصل الطرق الضرب، ومنه سميت مطرقة