نام کتاب : مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب نویسنده : ابن عثيمين جلد : 1 صفحه : 17
6- لعمرك ما أدري وإن كنت داريا ... شعيث بن سهم أم شعيث بن منقر1
الوجه الثاني: أن تكون منقطعة، وهي التي لا يفرقها الإضراب وتقع في الخبر المحض، كقوله تعالى: {تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ} [2] وفي استفهام بغير الهمزة، كقوله تعالى: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ} [3]، وفي استفهام بالهمزة إذا خرج عن معناه الأصلي، كقوله تعالى: {أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا} [4] لأن الهمزة هنا للإنكار، وقال أبو عبيدة[5]: إنها قد تفارق الإضراب للاستفهام المجرد.
1 هذا بيت من الطويل للأسود بن يعفر أو للعين المنقري، انظر: الكتاب 3/154. والمقتضب 3/294 والتصريح 2/143.
والشاهد فيه: حذف همزة الاستفهام في قوله: شعيث وذلك للضرورة سهل ذلك دلالة أم عليها، فالأصل: أشعيث. [2] سورة السجدة. الآيتان: 2, 3. [3] سورة الرعد. الآية: 16. [4] سورة الأعراف. الآية: 195. [5] انظر تعليق محي الدين عبد الحميد في أوضح المسالك 3/374.
نام کتاب : مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب نویسنده : ابن عثيمين جلد : 1 صفحه : 17