نام کتاب : إيجاز التعريف في علم التصريف نویسنده : ابن مالك جلد : 1 صفحه : 104
كانت النون أصلاً لزم كون الخماسي على ستة أمثلة.
فكان يفوت بذلك تفضيل الرباعي عليه وهو مطلوب[1].
فإنْ قيل: ما تجنبتموه من عدم النظير بتقدير أصالة نوني كنَهْبُلُ وهُنْدَلِع لازم بتقدير زيادتهما فلم أوثر الحكم بالزيادة على الحكم بالأصالة؟.
فالجواب أنَّ باب ذوات الزوائد أوسع مجالاً من باب ذوات التجريد فهو أحمل لنادر يستعمل.
وأيضاً فإنَّ كَنَهْبُلاً وإن لم يوجد في الرباعي المزيد فيه ما يوافقه في موازنة " فَنَعْلُل " فقد وُجد ما يوافقه في زنة مستندرة ك"خَنْضَرِف"- وهي العجوز التي خضرف جلدها - أي استرخى-[2] و " شَفَنْتَرى " - اسم رجل - من اشفتر الشيء أي تفرَّق[3].
وسُلْحُفَاء، وشَمَنْصِير - وهو مكان -[4] فهذه على وزن: " فَنْعَلِل، وفَعَنْلَلَى، وفُعْلُلاَء، وفَعَنْلِيل " ولا نظير لواحد منهن، فَلِكَنَهْبُل وهُنْدَلِع فيهن أسوة.
1- تنظر رسالة السنباطي في الصرف ص 28
2- قال كراع النمل: (الخنضرف: الكثيرة اللحم الكبيرة الثديين) . المنتخب 1/207، وينظر القاموس (خضرف) ، والممتع 1/146
3- في اللسان (شفتر) والشفنتريُّ اسم ابن الأعرابي. وينظر: الممتع 1/155، والمزهر 2/33.
4- قيل: إنَّه جبل من جبال هذيل معروف، وقيل إنَّه جبل بساية، وسايةوادٍ عظيم بها أكثر من سبعين عيناً. ينظر: اللسان (شمصر) .وينظر: الممتع 1/155، والمزهر 2/33 وفيه: "وقيل هو خماسي الأصول ".
نام کتاب : إيجاز التعريف في علم التصريف نویسنده : ابن مالك جلد : 1 صفحه : 104