responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مشارق الأنوار على صحاح الآثار نویسنده : القاضي عياض    جلد : 1  صفحه : 89
قَوْله انْزعْ بِدَلْو بكرَة على الْإِضَافَة وبفتح الْبَاء وَالْكَاف وبسكون الْكَاف أَيْضا وَضَبطه الْأصيلِيّ بِسُكُون الْكَاف ويقالان جَمِيعًا وَبَعْضهمْ نون دلوا فَيكون بكرَة بَدَلا مِنْهُ وبالإضافة أتقنه شُيُوخنَا وَهُوَ الصَّوَاب وَالْوَجْه
وَفِي تَفْسِير مَا جعل الله من بحيرة قَوْله والوصيلة النَّاقة الْبكر تبكر أول نتاج الْإِبِل كَذَا لَهُم وَلأبي أَحْمد تذكر أَي تَأتي بِذكر وَهُوَ تَصْحِيف وَصَوَابه مَا تقدم على مَا فسره بقوله لَيْسَ بَينهمَا ذكر

(الْبَاء مَعَ اللَّام)

(ب ل ا) أصل بلَى بل زيدت فِيهِ الْألف للْوَقْف وَانْقِطَاع الصَّوْت إِذْ تمّ الْكَلَام بِخِلَاف بل إِذْ قد يَأْتِي الْكَلَام مستأنفا بعْدهَا ثمَّ اسْتعْملت كَذَلِك مَعَ الْوَصْل لِكَثْرَة الِاسْتِعْمَال وَقيل زيدت الْألف لتدل على الْإِيجَاب وَقيل الْألف فِيهَا ألف تَأْنِيث دخلت لتأنيث الْكَلِمَة وَلها موضعان رد النَّفْي الْوَاقِع قبلهَا خَبرا كَانَ أَو نهيا وَتَقَع جَوَابا للاستفهام الدَّاخِل على النَّفْي فتنفي النَّفْي وترده وَلَا تدخل على الْمُوجب

(ب ل ح) قَوْله فَلَمَّا بلحوا أَي عجزوا بتَشْديد اللَّام وَيُقَال بلح بِالتَّخْفِيفِ أَيْضا قَالَ الْأَعْشَى فاشتكى الأوصال مِنْهُ وبلح وبلح النّخل بِفَتْح اللَّام ثَمَرهَا مادام أَبيض قبل أَن يخضر أَو يصفر

(ب ل د) قَوْله أليست الْبَلدة بِسُكُون اللَّام يُرِيد مَكَّة أَي بلدنا وَقيل هِيَ من أَسمَاء مَكَّة وَقيل من أَسمَاء منى وَفِي بعض النّسخ أليست الْبَلدة الْحَرَام

(ب ل ل) قَوْله غير أَن لكم رحما سابلها بِبلَالِهَا كَذَا روينَاهُ بِكَسْر الْبَاء وَبِفَتْحِهَا من بله يبله وَقَالَ الْحَرْبِيّ لَا تبله عِنْدِي بالة وبلال بِالْفَتْح وَمَا فِي السقابلة وبلال بِالْكَسْرِ واليلال وَالْمَاء وَذكر البُخَارِيّ فِي كتاب الْأَدَب لَكِن لَهُم رحم أبلها ببلاها أَو ببلاها أَو ببلاها قَالَ البُخَارِيّ وبلالها أصح وبلاها لَا أعرف لَهُ وَجها وَسقط كَلَام البُخَارِيّ بِهَذَا كُله من رِوَايَة الْأصيلِيّ وَلَفظ الشَّك وَلَيْسَ عِنْده غير بلالها وَمَا قَالَه البُخَارِيّ صَحِيح وَمعنى الحَدِيث سأصلها شبهت قطيعتها بالحرارة تطفا بالبرد وَالْمَاء وتندي بصلتها وَمِنْه قَوْله بلوا أَرْحَامكُم أَي صلوها والبلة بِالْكَسْرِ البلال الْقَلِيل وَمِنْه أجد البلة فِي مَنَامِي وَأما بِالْفَتْح فالريح الْبَارِدَة وَهِي البليل أَيْضا وَقَوله حل وبل مشدد اللَّام البل الْمُبَاح بلغَة حمير بِكَسْر الْبَاء وَقيل هُوَ أَتبَاع وَقيل لَا يَأْتِي الإتباع بواو الْعَطف وَقيل بل شِفَاء من قَوْلهم بل من مَرضه كَمَا قَالَ فِيهَا شِفَاء سقم

(ب ل م) قَوْله غَزْوَة بلمصطلق يُرِيد بني المصطلق وَالْعرب تفعل ذَلِك اختصارا أَو حذفا فِي النِّسْبَة إِلَى الْأَسْمَاء الَّتِي يظْهر فِيهَا اللَّام للتعريف كالحرث والعنبر

(ب ل ع) وَقَوله لقطعتم هَذَا البلعوم بِضَم الْبَاء وَهُوَ مجْرى الطَّعَام فِي الْحلق وَهُوَ المرئ

(ب ل غ) قَوْله يبلغهُ أَي مَا يتبلغ بِهِ وَيَكْفِي وَالْبُلغَة بِضَم الْبَاء الْكِفَايَة وَقَوله يبلغ بِهِ وتبلغ بِهِ النَّبِي (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) أَي يسْندهُ إِلَيْهِ وَالْهَاء عَائِدَة على الحَدِيث

(ب ل س) قَوْله ألم تَرَ الْجِنّ وإبلاسها

(ب ل هـ) وَقَوله بله مَا اطلعتم عَلَيْهِ بِفَتْح الباءوالهاء وَسُكُون اللَّام قيل مَعْنَاهُ دع عَنْك كَأَنَّهُ ضراب عَمَّا ذكر لاستحقاره فِي جنب مَا لم يذكر وَقيل معنى ذَلِك كَيفَ

(ب ل و) قَوْله مَا أبلى منا أحد مَا أبلى فلَان أَي مَا أغْنى وَكفى وَقَوله فِي حَدِيث هِرقل شكرا لما أبلاه الله بِهِ أَي أنعم بِهِ عَلَيْهِ وَأحسن إِلَيْهِ وَمِنْه قَول كَعْب مَا علمت أحدا أبلاه الله فِي صدق الحَدِيث أحسن مِمَّا أبلاني أَي أنعم وَمِنْه قَوْله تَعَالَى) وَفِي ذَلِكُم بلَاء من ربكُم عَظِيم

(أَي نعْمَة والابتلاء ينْطَلق على الْخَيْر وَالشَّر وَأَصله الاختبار وَأكْثر مَا ينْطَلق مُطلقًا فِي الْمَكْرُوه وَيَأْتِي فِي الْخَيْر مُقَيّدا

نام کتاب : مشارق الأنوار على صحاح الآثار نویسنده : القاضي عياض    جلد : 1  صفحه : 89
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست