responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مشارق الأنوار على صحاح الآثار نویسنده : القاضي عياض    جلد : 1  صفحه : 347
وَابْن أبي جَعْفَر وَعند التَّمِيمِي والصدفي فِيهِ كفل بِفَتْح الْكَاف وَالْفَاء وَالصَّحِيح الأول هُنَا وَلَا وَجه للكفل فِي هَذَا الْموضع
وَقَوله فِي الْمُنَافِقين ثَمَانِيَة مِنْهُم تكفيكهم الدُّبَيْلَة كَذَا للسمرقندي والسجزي فِي حَدِيث ابْن الْمثنى وَعند ابْن الْحذاء تكفيهم وَعند العذري تكفيكم وَوَجهه نصب ثَمَانِيَة قبله مفعول ثَان بتكفيكم وَعند الطَّبَرِيّ تكفتهم بِالتَّاءِ بِاثْنَتَيْنِ فَوْقهَا وَهُوَ أولى الْوُجُوه أَي تقتلهم وتدخلهم الأَرْض وتسترهم فِيهَا وأصل الكفت السّتْر وَالضَّم قَالَ الله) ألم نجْعَل الأَرْض كفاتا أَحيَاء وأمواتا

(أَي تضمهم على ظهرهَا أَحيَاء وَفِي بَطنهَا أَمْوَاتًا
وَفِي حَدِيث ابْن أبي شيبَة يكفيهم لِابْنِ الْحذاء وَعند العذري هُنَا فيهم الدُّبَيْلَة وَعند السَّمرقَنْدِي والسجزي مِنْهُم وَلَا وَجه لهذين هُوَ نقص وتغيير وَرِوَايَة ابْن الْحذاء أولى ولعلها بِالتَّاءِ كَمَا قَالَ الطَّبَرِيّ قبل وبالوجهين كَرِوَايَة الطَّبَرِيّ وَرِوَايَة ابْن الْحذاء روينَا هَذَا الْحَرْف على أبي الْحُسَيْن فِي كتاب ثَابت وَقَوله فِي تَفْسِير تبَارك وتفور الكفور كَذَا لكافتهم وَعند الْأصيلِيّ وتفور تَفُور كَقدْر وَهُوَ أوجه من الأول
الْكَاف مَعَ السِّين

(ك س ب) قَوْله تكسب الْمَعْدُوم بِفَتْح التَّاء أَكثر الرِّوَايَة فِيهِ واشهرها وأصحها فتح التَّاء وَمَعْنَاهُ تكسبه لنَفسك وَقيل يكسبه غَيره ويؤتيه إِيَّاه يُقَال كسبت مَالا وكسبت غَيْرِي مَالا لَازِما ومتعد وَأنكر ابْن الْقَزاز وَغَيره أكسبت فِي التَّعَدِّي وَصَوَّبَهُ ابْن الْأَعرَابِي وَأنْشد
فأكسبني مَالا وأكسبته حمدا

(ك س ت) قَوْله الْعود الْهِنْدِيّ الكست بِضَم الْكَاف وَيُقَال بِالْقَافِ أَيْضا وَهُوَ بخور مَعْرُوف

(ك س ح) قَوْله وكسحت شَوْكهَا أَي كنسته وإزالته والكسح الكنس

(ك س ر) قَوْله فِي الْمُفلس وَلم يكسرهُ لَهُم يُرِيد وَقَوله والعجين قد انْكَسَرَ كل شَيْء فتر فقد انْكَسَرَ يُرِيد أَنه لِأَن وَرطب بِملكه الْعَجِين والخميران حملناه على انه لم يخبز بعد لقَوْله فِي الحَدِيث الآخر لَا تخبز وأعجينكم حَتَّى آتِي وَإِن كَانَ على مَا فِي هَذِه الرِّوَايَة لَا تنزعوا البرمة وَلَا الْخبز من التَّنور فَيكون انكساره لينه بالنضج وَأخذ النَّار مِنْهُ وَقَوله بِكَسْر دِرْهَم أَي بِقِطْعَة كسرت مِنْهُ ثمَّ اسْتعْملت فِي الْجُزْء مِنْهُ وَإِن لم يكسر وَقَوله يَأْتِي بِسَوْط مكسور يَعْنِي ضعف وَلِأَن كثيرا وَقَوله فِي الْحَاج فَأَصَابَهُ كسر كَذَا ضبطناه بِفَتْح السِّين وَقَوله أَيْضا ثمَّ كسر أَو أَصَابَهُ مَا لَا يقدر عَلَيْهِ كَذَا ضبطناه على أبي إِسْحَاق عَن ابْن سهل بِفَتْح الْكَاف وَكسر السِّين وَكَانَ عِنْد القَاضِي التَّمِيمِي ثمَّ كسر بِالضَّمِّ على مَا لم يسم فَاعله

(ك س ل) قَوْله الرجل يكسل وَلَا ينزل ضبطناه على القَاضِي أبي عبد الله التَّمِيمِي عَن الجياني بِفَتْح الْيَاء وَضمّهَا ثلاثي ورباعي وَحكى صَاحب الْأَفْعَال كسل بِكَسْر السِّين فتر وأكسل فِي الْجِمَاع ضعف عَن الْإِنْزَال وَقَوله أعوذ بك من الْعَجز والكسل الكسل فَتْرَة تقع بِالنَّفسِ وتثبط عَن الْعَمَل

(ك س ع) قَوْله كسع أَنْصَارِيًّا قَالَ الْخَلِيل هُوَ أَن تضرب بِيَدِك أَو رجلك دبر إِنْسَان وَقَالَ الطَّبَرِيّ هُوَ أَن تضرب عجز إِنْسَان بِظهْر قدمك وَقيل هُوَ ضربه بِالسَّيْفِ على مؤخره

(ك س ف) قَوْله كسفت الشَّمْس والكسوف ذَكرْنَاهُ فِي الْخَاء

(ك س و) قَوْله نسَاء كاسيات عاريات قيل كاسيات من نعم الله عاريات من الشُّكْر وَقيل كاسيات بالثياب عاريات بانكشافهن وإبداء بعض أجسادهن وَقيل كاسيات ثيابًا رقاقا عاريات لِأَنَّهَا لَا تسترهن فهن كاسيات فِي الظَّاهِر عاريات بِالْحَقِيقَةِ وَالْكِسْوَة حَيْثُ وَقع بِالْكَسْرِ

نام کتاب : مشارق الأنوار على صحاح الآثار نویسنده : القاضي عياض    جلد : 1  صفحه : 347
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست