responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مشارق الأنوار على صحاح الآثار نویسنده : القاضي عياض    جلد : 1  صفحه : 129
(ث د ى) الثدي بِفَتْح الثَّاء وَسُكُون الدَّال وَاحِد والثدي بضَمهَا وَكسر الدَّال جمع جَاءَ فِي الحَدِيث وَقَوله فِي خبر إِبْرَاهِيم ابْن النَّبِي (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) أَنه مَاتَ فِي الثدي أَي فِي أمد رضاعه وَمِنْه فِي حَدِيث الْخَوَارِج إِحْدَى عضدية مثل ثدي الْمَرْأَة وَمثل الْبضْعَة تدَرْدر وَفِيه فِي كتاب مُسلم مثدن الْيَد بالثاء الْمُثَلَّثَة أَو مودن بِالْهَمْزَةِ وروى مثدون وَمعنى مثدن ومثدون صَغِير الْيَد مجتمعها بِمَنْزِلَة تندوة الثدي وَأَصله مثند فَقدمت الدَّال وَقد ذَكرْنَاهُ فِي حرف الْألف وَيُقَال لَهُ ذُو الثدية كَذَا يرويهِ عَامَّة الْمُحدثين بثاء مثلثه تَصْغِير ثدي وَيُقَال ذُو اليدية بياء بِاثْنَتَيْنِ تحتهَا تَصْغِير يَد وَهُوَ أوجه وَهُوَ الَّذِي يدل عَلَيْهِ مخرج الْيَد وَإِحْدَى عضديه وَإِحْدَى يَدَيْهِ وَلما يرويهِ المحدثون أَيْضا وَجه لَا يَنْبَغِي أَن يُنكر وَيبعد جملَة.
فصل الِاخْتِلَاف وَالوهم
فِي حَدِيث مثل الْمُتَصَدّق والبخيل فِي كتاب الزَّكَاة جبتان أَو جنتان من لدن ثديهما إِلَى تراقيهما وَكَذَا لأبي بَحر بالثاء الْمُثَلَّثَة فِي كتاب مُسلم فِي حَدِيث عَمْرو النَّاقِد وَعند غَيره يديهما وَهُوَ الصَّوَاب وَفِي حَدِيث أبي أَيُّوب الغيلاني بعده قد اضطرت أَيْدِيهِمَا إِلَى ثديهما كَذَا لأبي بَحر وَهُوَ الصَّوَاب هُنَا وَلغيره إِلَى يديهما وَهُوَ خطأ
الثَّاء مَعَ الرَّاء

(ث ر ب) وَقَوله وَلَا يثرب عَلَيْهَا أَي لَا تعيرها وتوبخها بذنبها قَالَ الله تَعَالَى) لَا تَثْرِيب عَلَيْكُم

(

(ت ر و) وَقَوله لَهَا نعما ثريا أَي كَثِيرَة أثرت الأَرْض إِذا كَانَ ترابها كثيرا وأثرى بَنو فلَان كثرت أَمْوَالهم ثراء مَمْدُود والثروة الْغَنِيّ وَكَثْرَة المَال وَقَالَ ثريا وَهُوَ مُفْرد مُذَكّر وصف لنعم جمع مؤنث لِأَن النعم قد يذكر أَيْضا أَو حملا على اللَّفْظ وَتَقْدِير جمع نعم وَقَوله وتزويج الْمقل المثرية أَي الغنية الْكَثِيرَة المَال

(ث ر ى) قَوْله فِي السويق فثرى أَي بل بِالْمَاءِ ولين حَتَّى صَار كالثرى مَقْصُور وَهُوَ التُّرَاب الندي وَمثله ثريناه فأكلناه أَي عجناه وَقَوله مَكَان ثريان أَي ذُو ثرى وندوة وَقَوله وَالشَّجر وَالثَّرَى على إِصْبَع وَالْأَرْض على إِصْبَع فَفرق هُنَا بَين الأَرْض وَالثَّرَى
الثَّاء مَعَ الْكَاف

(ث ك ل) قَوْله ثكلتك أمك عمر بِكَسْر الْكَاف وثكلث بنيتي وَيَا ثكل أُمِّيّه هِيَ كلمة استعملتها الْعَرَب كثيرا وَمَعْنَاهُ فقدتك والثكل الْفَقْد يُقَال ثكلت وأثكلت ثكلا بِالضَّمِّ
الثَّاء مَعَ اللَّام

(ث ل ث) قَوْله بَين كل أذانين صَلَاة ثَلَاثًا لمن شَاءَ أَي قَالَ ثَلَاث مَرَّات هَذَا الْكَلَام فَمَعْنَاه تَقْدِيمه بعد قَالَ لَكِن بتوسطه هُنَا يُوهم وَيشكل لَكِن يفسره قَوْله فِي الرِّوَايَة قَالَهَا مرَّتَيْنِ ثمَّ قَالَ فِي الثَّالِثَة لمن شَاءَ وَقَوله حَتَّى إِذا كَانَ يَوْم الثَّالِث يحمل على إِضَافَة الشَّيْء إِلَى نَفسه كمسجد الْجَامِع أَو يكون بِمَعْنى الْوَقْت الثَّالِث من اجتماعنا وَنَحْوه

(ث ل ط) قَوْله ثَلَطَتْ وبالت بِفَتْح اللَّام وَكسرهَا أَي سلحت والثلط بِسُكُون اللَّام الرجيع الْخَفِيف

(ث ل ل) قَوْله والثلة بِفَتْح الثَّاء الْقطعَة من الْغنم وَبِضَمِّهَا من النَّاس قَالَ الله تَعَالَى) ثلة من الْأَوَّلين

(

(ث ل م) قَوْله فِي ثلمة جِدَار هِيَ الْموضع المنهدم مِنْهُ وثلمة الْإِنَاء المنكسر من حَاشِيَته

(ث ل غ) قَوْله يثلغ رَأسه على مَا لم يسم فَاعله بغين مُعْجمَة وَلَا وَجه لمن رَوَاهُ بِالْمُهْمَلَةِ أَي يشدخ ويفضخ وَمثله قَوْله إِذا يثلغوا رَأْسِي وسنذكره.
فصل الِاخْتِلَاف وَالوهم
قَول ابْن عَوْف وَالله مَا اكتحلت هَذِه الثَّلَاث بكبير نوم كَذَا لَهُم وَلابْن السكن هَذِه

نام کتاب : مشارق الأنوار على صحاح الآثار نویسنده : القاضي عياض    جلد : 1  صفحه : 129
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست