responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النهاية في غريب الحديث والأثر نویسنده : ابن الأثير، أبو السعادات    جلد : 4  صفحه : 349
فو الله مَا فُوها بباردٍ، وَلَا ثَدْيُها بناهِدٍ، وَلَا بَطْنُها بوالِدٍ، وَلَا دَرُّها بماكِدٍ» أَيْ دَائِمٍ. والمَكُودُ:
الَّتِي يَدُومُ لبَنُها وَلَا يَنْقَطِعُ.

(مَكَرَ)
- فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ «اللَّهُمَّ امكُر لِي وَلَا تَمْكُر بِي» مَكْرُ اللَّهِ: إيقاعُ بَلائه بِأَعْدَائِهِ دُونَ أَوْلِيَائِهِ.
وَقِيلَ: هُوَ اسْتِدْراجُ الْعَبْدِ بالطاعاتِ، فيَتَوَهَّم أَنَّهَا مَقْبُولَةٌ وَهِيَ مردودةٌ.
الْمَعْنَى: ألْحِقْ مَكْرَكَ بأعدائي لا بي. وأصلُ المَكْرِ: الخِداعُ. يُقَالُ: مَكَرَ يَمْكُرُ مَكْراً.
وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي مَسْجِدِ الكوفةِ «جانبَه الْأَيْسَرُ مَكْرٌ» قِيلَ: كَانَتِ السوقُ إِلَى جَانِبِهِ الأيسرِ، وَفِيهَا يَقَعُ المكرُ والخِداعُ.

(مَكَسَ)
(هـ) فِيهِ «لَا يدخلُ الجنةَ صاحبُ مَكْسٍ» المكسُ: الضَّريبَةُ الَّتِي يأخذُها الماكِسُ، وَهُوَ العَشَّارُ.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ وَابْنِ [1] سِيرِين «قَالَ لِأَنَسٍ: تَسْتعمِلُني عَلَى المَكْسِ- أَيْ عَلَى عُشورِ النَّاسِ- فأُمَاكِسُهُم ويُمَاكِسُونَنِي» .
وَقِيلَ: مَعْنَاهُ تَسْتَعْمِلُنِي عَلَى مَا يَنْقُصُ ديِني، لِما يَخاف مِنَ الزيادةِ وَالنُّقْصَانِ، فِي الأخْذِ والتَّرْك.
وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ «قَالَ لَهُ: أتُرَى إِنَّمَا مَاكَسْتُكَ [2] لآِخُذَ جَمَلَك» المُمَاكَسَةُ فِي الْبَيْعِ:
انْتقاصُ الثَّمَنِ واسْتِحْطاطُه، والمُنابَذَةُ بَيْنَ المتبايَعين. وَقَدْ ماكَسَهُ يُمَاكِسُه مِكَاساً ومُمَاكَسَةً.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمر «لَا بأْسَ بالمُمَاكَسَةِ فِي الْبَيْعِ» .

(مَكَكَ)
(هـ) فِيهِ «لَا تَتَمَكَّكُوا عَلَى غُرَمائكم» وَفِي رِوَايَةٍ «لَا تُمَكِّكُوا غُرماءَكم» أَيْ لَا تُلِحُّوا عَلَيْهِمْ، وَلَا تَأْخُذُوهُمْ عَلَى عُسْرةٍ، وارفُقوا بِهِمْ فِي الاقتِضاءِ والأخذِ. وَهُوَ مِنْ مَكَّ الفَصيلُ مَا فِي ضَرْعِ النَّاقَةِ، وامْتَكَّه، إِذَا لَمْ يُبْقِ فِيهِ مِنَ اللَّبَنِ شيئاً إلا مَصَّه.

[1] وفي الأصل، وا: «أنس بن سيرين» وهو خطأ. وعبارة اللسان: «وفي حديث ابن سيرين قال لأنس ... » وأنس هذا هو أنس ابن مالك، فقد كان ابن سيرين مولى له، وروى عنه، وكان كاتِبه بفارس. انظر حلية الأولياء 2/ 267، تهذيب التهذيب 9/ 214، تاريخ بغداد 5/ 331.
[2] سبقت في (كيس) روايةٌ أخرى، فانظرها.
نام کتاب : النهاية في غريب الحديث والأثر نویسنده : ابن الأثير، أبو السعادات    جلد : 4  صفحه : 349
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست