responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي نویسنده : الأزهري، أبو منصور    جلد : 1  صفحه : 274
قال وصدقة[1] الأحمر قال والدليل على ذلك قول الله تعالى: {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ} [2] كأنه قال والله ليجمعنكم فأضمر القسم
قال أبو منصور: وعلى هذا المعنى جعل الشافعي لعمر الله يمينا إذا نوى به اليمين والاستثناء في اليمين ردها بمشيئة يشترطها ولا يعلم اشاء الله أم لا فيسقط اليمين بها واصل الاستثناء من قولك ثنيت وجه فلان إذا عطفته وصرفته وثنى فلان وجوه الخيل إذا كفها وردها والثنيا والمثنويه اسمان مبنيان من ثنيت أي صرفت ورجعت قال الله تعالى: {أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ} [3] الا معناه التنبيه ومعنى يثنون صدورهم أي يسرون عداوة النبي صلى الله عليه وسلم وذلك انهم يسترون ما يضمرونه ويغطونه فكأنهم قد ثنوه أي ردوه عن ضميرهم بالظاهر الذي اظهروه من الاسلام وهم كاذبون وقد تكون الثنيه بمعنى الاستثناء والثني والكف والرد والمنع واحد معناها.
قال الشافعي: فان غبي عنا حتى مضى الوقت حنث. معنى غبى ثفى يقال غبيت الشيء وغبى الشيء إذا اخفى عليك امره وغبى فلان رأسه إذا احفى حره واستأصله والتغابي بمنزلة التغافل وان لم يكن غافلا والغباوه الغفله. وتكفير اليمين: تغطية ذنبها بالكفاره وهي الطعام أو الكسوه أو العتق أو الصيام سميت كفاره لانها تكفر الاثم أي تستره وتغطيه ومن هذا قيل للاكار كافر لأنه يكفر البذر أي يغطيه بالتراب وقيل لليل كافر لأنه يكفر الاشياء بظلمته.
قال الشافعي: وان حلف لا يسكن بيتا وهو بدوي أو قروي ولا نية له فاي بيت من أدم أو شعر أو خيمه أو بيت حجاره أو مدر أو ما يقع عليه اسم بيت سكنه حنث.

[1] فراغ بالأصل.
[2] سورة النساء، الآية87.
[3] سورة هود، الآية 5.
نام کتاب : الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي نویسنده : الأزهري، أبو منصور    جلد : 1  صفحه : 274
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست