responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : القلب والإبدال نویسنده : ابن السكيت    جلد : 1  صفحه : 10
ويقال بخ بخ وبه به إذا تعجب من الشئ، ويقال صخدته الشمس وصهدته وذلك إذا اشتد وقعها عليه، ويقال هاجرة صيخود وصيهود أي حارة وصخرة صيخود أي صلبة، وأنشد:
كأنهن الصخر الصيخود ... يرفت عقر الحوض والعضود
باب العين والغين
الأصمعي يقال غلث طعامه وعلثه، وقد أغلث وأعلث، والعلاثة سمن وأقط يخلط أو رب وأقط، ويقال فلان يأكل الغليث إذا أكل خبزا من شعير وحنطة، قال وسمعت العامري يقول قال الرجل لامرأته إذا أكل عياله اللحم الغث أو الني أو السي يفرق على بطونهم منه ويلك اغلثي عن صبيانك بشئ آخر فنطعمهم طعاما نضيجا أو مأدوما، والغلث أن يكون قوم يطلبون عند قوم شيئا فيقول قائل منهم اغلثوا عنكم هذا السماع الذي عليكم بشئ يقول وإن أصبتم بريا فأثروا فيه بشئ يذكر كما ذكر ما أصابكم ويقول الرجل والله لقد عرفنا ما أصبنا إلا بريا ولكنا لم نجد بدا من أن نغلث عنا بشئ، ويقال غلث أحد الجملين بالآخر لا يدعه يعالجه ويعضه، وغلث أحد الكبين بالآخر، قال الأصمعي وفي لعل لغات يقول بعض العرب لعلي ويقول بعضهم لعلني وبعضهم علي وبعضهم علني وبعضهم لعني وبعضهم لغني، قال الفرزدق:
هل انتم عائجون بنا لغنا ... نرى العرصات أو أثر الخيام
قال وقال عيسى بن عمر سمعت أبا النجم يقول:
اغد لعنا في الرهان نرسله
كذا يريد لعلنا، وبعضهم يقول لانني ولاني وبعضهم لو انني، قال وقال رجل بمنى من يدعو لي المرأة الضالة فقال أعرابي لو ان عليها خمارا أسود يريد لعل عليها فقال له سود الله وجهك، وأنشد:
فقلت امكثي حتى يسار لو اننا ... نحج فقالت لي أعام وقابله
يريد لعلنا، الفراء يقال سمعت وغاهم ووعاهم وهي الضجة، ويقال مالك عن هذا وعل وما لك عن هذا وغل في معنى ملجاء، اللحياني يقال ارمعل دمعه وارمغل إذا قطر وتتابع، وقد بعثر متاعه وبغيره، أبوعمرو الشيباني يقال نشعت به ونشغت به، وإنه لمنشوغ بأكل اللحم، وأنشد لذي الرمة:
إذا مرئية ولدت غلاما ... فألام مرضع نشع المحارا
أبوعبيدة يقال غما والله وعما والله، وقد يجمعون بينهما في قافيتين، قال رؤبة:
قبحت من سالفة ومن صدغ ... كأنها كشية ضب في صقع
باب الفاء والثاء
قال الأصمعي يقال جدف وجدث للقبر، والدفئي والدثني من المطر ووقته إذا قاء?ت الارض الكمأ فلم يبق فيها شئ، والحفالة والحثالة الردي من كل شئ، وقال أبوعبيدة الحفالة والحثالة واحد وهي القشارة من التمر والشعير وما أشبههما، الأصمعي يقال الدفينة والدثينة لمنزل لبني سليم، ويقال اغتفت الخيل واغتشت إذا أصابت شيئا من الربيع، وهي الغفة والغثة، وقال طفيل الغنوي:
وكنا إذا ما اغتفت الخيل غفة ... تجرد طلاب الترات مطلب
اغتفت أكلت شيئا لم تكثر، ويقال تكفيني غفة من العيش أي بلغة، قال ثابت قطنة العتكي:
لا خير في طمع يدني إلى طبع ... وغفة من قوام العيش تكفيني
يقال هذا قوام الدين وقوام الحق وقوام العيش بكسر القاف وهو ما يقوم به، ويقال ثلغ رأسه وفلغه إذا شدخه، أبوعمرو يقال هو الفناء والثناء لفناء الدار، وحكى غلام ثوهد وفوهد وهو الناعم، وحكى الارفة والارثة للحد بين الارضين، الفراء يقال المغافير والمغاثير لشئ ينضحه الثمام والرمث كالعسل والواحد مغفور ومغثور، قال وأسد تقول مغثور، قال وسمعت العرب تقول خرجنا نتمغفر فيمن قال مغفور ونتمغثر فيمن قال مغثور أي نأخذ المغفور، قال أبوعبيدة قالوا:
هذا الجنى لا أن يكل المغفرا

نام کتاب : القلب والإبدال نویسنده : ابن السكيت    جلد : 1  صفحه : 10
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست