responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي، ياقوت    جلد : 5  صفحه : 425
وأبصرت ما مرّت به يوم يأجج ... ظباء وما كانت به العير تحدج

اليَارُوقِيَةُ:
محلة كبيرة بظاهر مدينة حلب، تنسب إلى أمير من أمراء التركمان كان قد نزل فيها بعسكره وقوّته ورجاله وعمر بها دورا ومساكن وكان من أمراء نور الدين محمود بن زنكي، ومات ياروق هذا في سنة 564.

يارْكَث:
بعد الألف راء ساكنة يلتقي عندها ساكنان، وكاف مفتوحة، وثاء مثلثة: من قرى أشروسنة بما وراء النهر، عن أبي سعد.

يارِمُ:
بكسر الراء: من قرى أصبهان، ينسب إليها أبو موسى الحافظ، ويارم في شعر أبي تمام موضع.

يَأزِلُ:
بلد باليمن من أعمال زبيد فيما أحسب، قال التميمي:
ولم نتقدّم في سهام ويأزل ... وبيش ولم نفتح مشارا ومسورا

يازُورُ:
بالزاي، والواو ساكنة ثم راء: بليدة بسواحل الرملة من أعمال فلسطين بالشام، ينسب إليها وزير المصريّين الملقب بقاضي القضاة أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن اليازوري، وكان ذا همة ممدّحا، وأحمد بن محمد بن بكر الرملي أبو بكر القاضي اليازوري الفقيه، حدث عن الحسن بن علي اليازوري، حكى عنه أسود ابن الحسن البرذعي وأبو القاسم علي بن محمد بن زكرياء الصقلّي الرملي وأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد الحافظ.

ياسِرٌ:
جبل في منازل أبي بكر بن كلاب يقال له ياسر الرمل وقرية إلى جانبه يقال لها ياسرة، وفيه يقول السري بن حاتم:
لقد كنت أهوى ياسر الرمل مرّة، ... فقد كاد حبي ياسر الرمل يذهب

ياسُورين:
موضع بين جزيرة ابن عمر وبلط.

ياسِرَةُ:
من مياه أبي بكر بن كلاب إلى جنب جبل ياسر المذكور قبل.

الياسِرِيّةُ:
منسوبة إلى ياسر اسم رجل: قرية كبيرة على ضفة نهر عيسى، بينها وبين بغداد ميلان، وعليها قنطرة مليحة فيها بساتين، بينها وبين المحوّل نحو ميل واحد، ينسب إليها أبو منصور نصر بن الحكم بن زياد الياسري، حدث عن هشيم وداود بن الزّبرقان وخلف بن خليفة، روى عنه الحسن بن علوية القطّان وأحمد بن علي الأبّار وغيرهما، ومن المتأخرين عثمان ابن قاسم الياسري أبو عمرو الواعظ، سمع من أبي الخشاب والكاتبة شهدة وكان يعظ الناس، ومات في ذي الحجة سنة 616.

ياسُوفُ:
بالسين المهملة، وبعد الواو فاء: قرية بنابلس من فلسطين توصف بكثرة الرّمان.

ياطِبُ:
بكسر الطاء المهملة، وباء موحدة: علم مرتجل لمياه في أجإ، وقد قال فيها بعض الشعراء:
ألا لا أرى ماء الجراويّ شافيا ... صداي ولو روّى صدور الركائب
فوا كبدينا كلما التحت لوحة ... على شربة من ماء أحواض ياطب
ترقرق ماء المزن فيهنّ والتقى ... عليهن أنفاس الرياح الغرائب
بريح من الكافور والطلح أبرمت ... به شعب الأوراد من كل جانب
بقايا نطاف المصدرين عشيّة ... بمدرورة الأحواض خضر المصائب

نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي، ياقوت    جلد : 5  صفحه : 425
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست