responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي، ياقوت    جلد : 5  صفحه : 240
وأبدلتني بالقوام الحنا، ... وكنت كالصّعدة تحت السّنان
فهمت من أوطار وجدي بها ... لا بالغواني، أين مني الغوان؟
وما بقي في لمستمتع ... إلا لساني وبحسبي لسان
أدعو إلى الله وأثني به ... على الأمير المصعبيّ الهجان
فقرّباني، بأبي أنتما، ... من وطني قبل اصفرار البنان
وقبل منعاي إلى نسوة ... أوطانها حمران والمرقبان
سقى قصور الشاذياخ الحيا ... قبل وداعي وقصور الميان
فكم وكم من دعوة لي بها ... ما إن تخطّاها صروف الزمان
فأمره بالانصراف إلى وطنه وقال له: جائزتك ورزقك يأتيك في كل عام فلا تتعبن بتكلف المجيء.

مِيَانَه:
بكسر أوله وقد يفتح، وبعد الألف نون، والنسبة إليه ميانجي كالذي قبله: وهو بلد بأذربيجان معناه بالفارسية الوسط وإنما سمي بذلك لأنه متوسط بين مراغة وتبريز، وأنا رأيتها وهو منها مثل زاوية إحدى المثلّثات، وقد نسب إليها القاضي أبو الحسن علي بن الحسن الميانجي قاضي همذان استشهد بها، رحمه الله، وولده أبو بكر محمد وولده عين القضاة عبد الله بن محمد كان له فضل وفقه وكان بليغا شاعرا متكلما تمالأ عليه أعداء له فقتل صبرا، كما ذكرنا في كتابنا أخبار الأدباء.

المِيَاهُ:
يقال لها بالفارسية الماشية: باليمامة، قال أبو زياد: وللوعليّين وهم آل وعلة الجرميّون حلفاء بني نمير المياه مياه الماشية البئر والبئر إلى أجبال يقال لها المعانيق.
مِيَاهٌ:
بكسر أوله، وآخره هاء خالصة، جمع ماء وتصغيره مويه والنسبة إليها ماهيّ: موضع في بلاد عذرة قرب الشام. ووادي المياه: من أكرم ماء بنجد لبني نفيل بن عمرو بن كلاب، قال أعرابيّ، وقيل مجنون ليلى:
ألا لا أرى وادي المياه يثيب، ... ولا القلب عن وادي المياه يطيب
أحبّ هبوط الواديين وإنني ... لمستهزأ بالواديين غريب [1]
وما عجب موت المحبّ صبابة، ... ولكن بقاء العاشقين عجيب
دعاك الهوى والشوق لمّا ترنمت ... هتوف الضحى بين الغصون طروب
تجاوبها ورق أغنّ لصوتها، ... فكلّ لكلّ مسعد ومجيب [2]
ألا يا حمام الأيك ما لك باكيا، ... أفارقت إلفا أم جفاك حبيب؟

مَيْبُذُ:
بالفتح ثم السكون، وضم الباء الموحدة، وذال معجمة: بلدة من نواحي أصبهان بها حصن حصين، وقيل إنها من نواحي يزد، ينسب إليها من المتأخرين عبد الرشيد بن علي بن محمد أبو محمد الميبذي، سمع بأصبهان الكثير وصحب أبا موسى الحافظ وكتب عنه وعن طبقته وقدم بغداد حاجّا فسمع بها من أصحاب ابن بنان وابن الحصر وغيرهم وحدث بها عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سال الملقب بترك وعاد إلى بلده وحدث بها وكان له فهم

[1] عجز البيت غامض، ولعل فيه تحريفا.
[2] صدر البيت غامض، ولعل فيه تحريفا.
نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي، ياقوت    جلد : 5  صفحه : 240
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست