responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي، ياقوت    جلد : 5  صفحه : 19
بان الخليط ورفّع الخرق، ... ففؤاده في الحيّ معتلق
منعوا كلامهم ونائلهم ... يوم الفراق ورهنهم غلق
قطعوا المزاهر واستتبّ بهم ... يوم الرّحيل للعلع طرق
وإلى بارق عشرون ميلا وإلى مسجد سعد أربعون ميلا وإلى المغيثة ثلاثون ميلا وإلى العذيب أربعة وعشرون ميلا وإلى القادسية ستة أميال وإلى الكوفة خمسة وأربعون ميلا.

باب اللام والغين وما يليهما
لغابر:
بعد الألف باء موحدة: هو موضع.

لُغَاطُ:
بالضم، وآخره طاء مهملة، فعال من اللغط وهو كثرة الحديث من غير فائدة: موضع، عن العمراني، ثم قال: وسماعي بالعين غير معجمة عن جلة مشايخي، وقال الليث: لغاط، بمعجمة، اسم جبل من منازل بني تميم، وقال أبو محمد الأسود:
لغاط واد لبني ضبّة، وقال الهرار بن حكيم الربعي:
والجوف خير لك من لغاط ... ومن ألات وألي أراط
وسط محدّم من الأوساط ... ومن جواد الشدّ ذي اهتماط
وفي كتاب بني مازن بن عمرو بن تميم قال ابن حبيب:
لغاط ماء لبني مازن بن عمرو بن تميم، وقال عقبة ابن قدامة الحبطي يمدح بني مازن:
وهم حصدوا بني سعد بن قيس ... على القصبات بالبيض القصار
وردّوهم غداة لغاط عنهم ... بأكباد وأفئدة حرار
وقال محمد بن إدريس بن أبي حفصة اليمامي: لغاط لبني مبذول وبني العنبر من أرض اليمامة، وأنشد لعمارة بن عقيل بن بلال بن جرير:
وعلا لغاط فبات يلغط سيله ... ويثجّ في لبب الكثيب ويصخب

لُغْزُ:
من نواحي اليمامة، عن الحفصي.

لَغْوَى:
في شعر عروة بن معروف الأسدي يعرف بابن حجلة:
أصاح ترى بريقا هبّ وهنا ... يؤرّقني وأصحابي هجود
قعدت له ونحن بقاع لغوى، ... ودون مصابه بلد بعيد

باب اللام والفاء وما يليهما
لُفَاتُ:
بضم أوله، وآخره تاء مثناة: من ديار مراد، قال فروة بن مسيك المرادي:
مررن على لفات وهنّ خوص ... يبارين الأعنّة ينتحينا
فإن نهزم فهزّامون قدما، ... وإن نغلب فغير مغلّبينا
فما إن طبّنا جبن ولكن ... منايانا ودولة آخرينا
كذاك الدّهر دولته سجال، ... يكرّ بصرفه حينا فحينا

اللُّفَاظُ:
بالضم، وآخره ظاء معجمة، وقد روي بكسر أوله، وأصله على الروايتين من لفظت الشيء

نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي، ياقوت    جلد : 5  صفحه : 19
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست