responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أنساب الأشراف نویسنده : البلاذري    جلد : 2  صفحه : 156
فَقَالَ: أَمَا يَدُومُ لَكُمَا أَحَبُّ إِلَيْكُمَا أَمْ ما تسألا؟. قُلْتُ: مَا يَدُومُ لَنَا!!! [فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا أَوَيْتُمَا إِلَى فِرَاشِكُمَا فَسَبِّحَا الله ثلاثا وثلاثين (مرة) واحمداه ثلاثا وثلاثين (مرة) وَكَبِّرَاهُ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ، فَذَالِكُمَا مِائَةٌ، فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمَا مِمَّا تَسْأَلانِ!!] وَقَالَ عَلِيٌّ: [مَا تَرَكْتُهَا مُذْ أَوْصَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا. قَالَ: ابْنُ الْكَوَّاءِ:
وَلا لَيْلَةَ صِفِّينَ؟ (قَالَ:) وَلا لَيْلَةَ صِفِّينَ [1] !!] .
«166» الْمَدَائِنِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ:
قُلْتُ لِزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ: مَنْ آلُ مُحَمَّدٍ؟ قَالَ: الَّذِينَ لا يَأْكُلُونَ الصَّدَقَةَ، آلُ عَلِيٍّ وَالْعَبَّاسِ وَجَعْفَرٍ وَعَقِيلٍ.
«167» الْمَدَائِنِيُّ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَرْقَمَ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: [آلُ مُحَمَّدٍ مَعْدَنُ الْعِلْمِ وَأَصْلُ الرَّحْمَةِ] .
«168» الْمَدَائِنيّ/ 327/ عن عمرو بن المقدام (كذا) عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
شهدت [2] عند المغيرة بن عبد الله بن أبي عقيل رجلا أقطع فلقيته (كذا) فقلت: من قطعك؟ فقال: من رحمه الله وغفر لَهُ عَليّ بن أبي طالب!! فقلت: أظلمك؟ قَالَ: لا والله ما ظلمني.
«169» حَدَّثَنِي عَبَّاس بْن هِشَام الكلبي، عن أبيه، عن غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ عُرْفَانَ الأَسَدِيِّ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ:
قَالَ عَلِيٌّ عَلَى الْمِنْبَرِ: [نَشَدْتُ اللَّهَ رَجُلا سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ: اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ. إِلا قَامَ فشهد.]- وتحت

[1] وللحديث طرق كثيرة بين الخاصة العامة.
[2] هذا هو الظاهر، وفي النسخة «شهد عند المغيرة بن عبد الله بن أبي عقيل رجل» إلخ.
نام کتاب : أنساب الأشراف نویسنده : البلاذري    جلد : 2  صفحه : 156
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست